لأن الشيعة طبعا لديهم نقطة ضعف شديدة جدا إلى الآن، وهي أنك تقول لهم: ما دمتم تعتقدون أن الاعتقاد في الإمامة وفي إمام كل زمان هي ركن الدين الأعظم، أن ركن الدين الأعظم هي الإيمان بالإمامة وأن من لم يؤمن بإمام زمانه لا يقول مسلما، فما دامت المسألة بهذه الخطورة، وأنها حد فاصل بين الإيمان والكفر، ألا يوجد نص واحد في القرآن الكريم يتعرض لمسألة الإمامة؟
يعجزون عن الجواب، لأنها نقطة ضعف شديدة جدا، فيجدون المنفذ في ماذا؟
في تحريف تأويل آيات القرآن الكريم، فهذا السلاح الوحيد إذا وجه له هذا السؤال الذي هو غاية في الإحراج بالنسبة للرافضة.
فما دامت الإمامة هي ركن الدين الأعظم، وهي محور هذا الدين، فأين هي في القرآن الكريم؟ يعني أطول آية في القرآن نزلت في ماذا؟ في حفظ الدين، آية الدين، لحفظ عشرة جنيه أو عشرون جنيها استلفها أحدهم من آخر، فما بالك بالجنة والنار وهذا ركن الدين الأعظم.
لأن أركان الإيمان لديهم ستة منها الإمامة أو أهمها الإمامة وأولها على الإطلاق، فما دامت المسألة بهذه الخطورة، ركن الدين، فألا يوجد آية واحدة في القرآن تدل على هذا الاعتقاد في الأئمة؟!
فطبعا هم يعجزون قطعا عن الجواب، لكنهم لا يعجزون عن الكذب ومحاولة تحريف آيات القرآن الكريم، وإن كانوا لم يعجزوا عما هو أخطر من ذلك، وهو ادعاء أن هناك آيات نزلت في الإمامة ولكن الصحابة حذفوها من القرآن الكريم وغيروها وبدلوها، فهم ما بين هاتين الضلالتين: إما ضلالة الافتراء وادعاء أن هناك آيات تنص على الإمامة لكنها حذفت، والعياذ بالله كما يزعمون تحريف الصحابة للقرآن الكريم، أو أنهم يعمدون إلى آيات في القرآن الكريم ثم يحرفونها، ويفسدون معانيها بادعاء أنها..
والكذب، هل يعجز أحد عن الكذب؟ لوعنده لسان وقلب مريض، فما يمنعه أن ي..