وبالتالي ما أظن الصوفية يعرفون حقائق دين الشيعة، فصحيح أن الشيعة يتخذون الصوفية مطية يركبونها ليتوغلوا بها في داخل المجتمع المصري، كما قال القرضاوي نفسه:"أن الصوفية يستغلنها الشيعة للنفاذ إلى داخل بلادنا".
لكن ما أظن أن الصوفية لو علموا حقيقة دين الرافضة أنهم يقبلون ذلك: الطعن في القرآن والطعن في الصحابة بلا شك، ولكنهم غير مدركين للحقائق التي تختفي وراء هذا الدين الخطير، والدين السري، ودين التقية ودين المؤمرات ودين كذا وكذا..
فالصوفية أيضا محتاجون إلى توعية، ونحن في معركتنا مع الشيعة عدو مشترك، فنحن فعلا أولى.. أن نرفع شعار الاتحاد في وجه العدو المشترك، و"عند الشدائد تذهب الأحقاد"، سواء أشاعرة أو صوفية، أم غيرهم.. هذا الخطر الداهم لا يعرف الرحمة، فالشيعة إذا تمكنوا ليس في قلوبهم قطرة رحمة، على أمة محمد عليه الصلاة والسلام.
وهذا الكلام ليس كلاما نظريا، فالنموذج المطبق وواضح جدا هو ما حصل في العراق، المذابح الإجرامية التي كانت مثل مذابح البوسنة والهرسك.
فالمذابح التي أقاموها لشباب أهل السنة، قتل على الهوية، في الشوارع، ونحن ولا كأن هؤلاء جزء من جسدنا، ولا كأن هؤلاء إخوة في العراق والشباب هؤلاء الذين قتلوا، ولازالوا يطردون، هؤلاء جزء من كياننا يفترض أن نتألم لألمهم وأن نشاركهم يعني أحزانهم، ومعاناتهم.
فالواقع سواء حتى داخل إيران منذ قيام ثورتهم، وأهل السنة يعانون أشد أنواع المعاناة، من الاضطهاد القتل والتشريد في أهل السنة في داخل إيران، وهو تطبيق عملي، فما بالك لو أتوا إلى داخل بلادنا؟
ومعروف جدا التعذيب الذي كان يحدث في العراق، فمن الحاجات المشهورة، أن يأتوا بالأخ يعلقونه على السقف من رجليه كالشاة ويذبح حتى يصفى دمه، والقتل بالشنيور وهو حي يثقبون عينه بالمثقاب أو الشنيور أو في المخ، وأشياء في منتهى البشاعة، يعني حتى"إذا قتلتم أحسنوا القتلة"لكن يتشفون في أهل السنة. لماذا؟