وكذلك عندما قال صلى الله عليه وسلم:"فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا.."هذا هو الداء، فما الدواء؟".. فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدين.."الخلفاء الأربعة.".. عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور".
فإذا طبقنا هذا على واقع الرافضة فلا شك أنهم معاندون لسنة الخلفاء الراشدين المهديين، حتى علي بن أبي طالب، لأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه لا يمكن أن يقبل ما خربه الرافضة في دين الإسلام. ودعواهم حب علي وحب آل البيت، ما هي إلا كدعوى النصارى حينما يزعمون أنهم اقرب لعيسى وأنهم أحباب عيسى، أو اليهود في حق موسى عليه السلام.
هل نحن أولى بموسى أم اليهود؟
نحن..
لأننا على دين الإسلام الذي جاء به موسى، كذلك نحن أولى من النصارى الذين يتفانون في حب عيسى حتى عبدوه من دون الله.
من أولى؟ عيسى مع من؟
عيسى معنا.
وهذا ليس مجرد كلام، الرسول صلى الله عليه وسلم، قال:"لو كان موسى حيا ما وسعه إلا أن يتبعني".
وأما المسيح فإنه سوف يأتي في آخر الزمان حين ينزل إلى الأرض من جديد ويحكم بالقرآن ويكسر الصليب، ويقتل الخنزير.
فعيسى معنا نحن، ونحن أولى به،"وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة"ونحن الذين اتبعوا عيسى على دين الإسلام..
لأن دعوة عيسى كانت دعوة الإسلام والتوحيد، لا يغترن الرافضة بخداعهم أنفسهم بأنهم متيمون بحب آل البيت، والبكاء على الحسين، والنياحة واللطم والت.. وكل هذه الجاهلية التي يسلكونها فبدعوى حب آل البيت، وبعض الغافلين هنا في بلادنا يتكلمون عن الشيعة على أنهم أحباب آل البيت، ومتخصصين في حب آل البيت، وهو لا يفقه.
لأن الصوفية عندنا في بلدنا للأسف الشديد القاسم المشترك بينهم هو الجهل. الجهل الفاحش.