يوجد ناس من الصحفيين يخدمون ولاءهم لإيران وللرافضة، وهذا شيء معروف.
لأن الاستفزاز الذي يحصل من خلال بعض الجرائد، أن يقوم واحد بعمل عدد كامل يتكلم فيه يمحضه لمناقب ومدح الخميني وحسن نصر وأحمدي نجاد، ويظهرهم في صورة الأبطال، والصامدين والرموز وكذا وكذا..
وفي نفس العدد في الآخر، يختمه بشتم عائشة رضي الله تعالى عنها، والتطاول على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه..
فهذا نوع من خداع النفس، فالمفروض أن يحصل نوع من الإفاقة، ويكفي يعني..
وحتى متى؟ حتى يدخلوا بيوتنا ويحرفوا أولادنا عن عقيدة الإسلام؟ فالذي أريد أن أقوله يعني: أن الاجتماع يكون على الحق، وليس على حساب الحق"."
كما يقال:"كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة"لأن التجميع العاطفي سرعان ما يكون هشا، وسرعان ما ينفض، لأنه مبني على عاطفة، والحقائق تنكشف شاءوا أم أبوا..
فالرسول عليه الصلاة والسلام حينما أخبر بأن الأمة ستفترق"على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة"وفي بعض الروايات:"هي من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي". فبداهة هكذا: كيف تكون الفرقة الناجية من النار، صفتها أنها على مثل ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه"فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق"في فرقة؟.
فكيف يكون النجاة مع من يكفر أصحابه صلى الله عليه وسلم ويلعنهم؟
كيف تكون الفرقة الناجية؟
الفرقة الناجية هي من كان على مثل ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فهل يعقل أن تكون فرقة الشيعة هي الناجية، وهي تكفر أصحابه صلى الله عليه وسلم، فهذا أوضح إعلان على أنهم بريئون من منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه.