هذا والثابت عن علي رضي الله تعالى عنه وأئمة أهل البيت إثبات الصفات لله تبارك وتعالى والنقل بذلك ثابت مستفيض في كتب أهل العلم، وهذا أيضا ما تعترف به بعض روايات لهم موجودة وسط ركام هائل من التعطيل ولكن الأمثلة على رواياتهم التي نسبوها لأهل البيت والتي فيها نفي الصفات كثيرة، منها مثلا قولهم: وكمال التوحيد نفي الصفات عنه.
-كمال التوحيد نفي الصفات عن الله عز وجل.
وقولهم أيضا: وحمد الله نفي الصفات عنه.
ويقولون أيضا: ولا نفي للتشبيه مع إثبات الصفات.
صرح علامتهم ابن المطهر بأن مذهبهم في الأسماء والصفات كمذهب المعتزلة، ومنهم من قال: وكمذهب الفلاسفة.
-بلا استحياء
كما وصفت مجموعة من رواياتهم رب العالمين بالصفات السلبية التي ضمنوها نفي الصفات الثابتة لهم سبحانه وتعالى، فروى ابن بابويه أكثر من سبعين رواية تقول: إنه تعالى لا يوصف بزمان ولا مكان ولا كيفية ولا حركة ولا انتقال ولا بشيء من صفات الأجسام وليس حسا ولا جسمانيا ولا صورة.. إلى آخره.
وشيوخهم صاروا على هذا المنهج الضال من تعطيل الصفات الواردة في الكتاب والسنة ووصفه سبحانه بالسلوب..
-الحقيقة صعب جدا نقرأ الكلام، والكلام يعني منافي تماما لمنهج السلف ومجاف له..
كما يقول شيخهم محمد الحسيني الشهير بالقزويني..
-يلقبونه بالإمام الثالث عشر، لأنه قابل منتظرهم المزعوم ثلاث مرات، فلما هذا الرجل محمد الحسيني القزوين قال أنه قابل المهدي في السرداب ثلاث مرات، فلابد أن يعطونه لقب عظيم جدا أنه قابل المهدي، فوصل أن لقبوه بالإمام الثالث عشر، مع إن الأئمة اثنا عشر، ولكن تكريما له أعطوه هذه المرتبة.