إذا كانت الأديان تشكل منعطف أو تقاطع طرق إسلام نصرانية بوذية أو هكذا، فالإنسان حين يقف في تقاطع الطرق يحتاج أولا إلى ماذا؟ إلى أن يحدد الطريق الصحيح، يعني هو ذاهب إلى مرسى مطروح أو دمياط مثلا، أم القاهرة. فإذا سلك طريقا خطأ فلا شك أن هذا.. بعد كبير جدا عما يقصده، ولكن إذا حدد أنه مسافر إلى القاهرة، فقد اختار هنا الهداية إلى الطريق الذي يوصله إلى هدفه، وكل مسلم هدفه الوصول إلى الجنة. واضح؟ طيب هل بمجرد أن الإنسان يسلك الطريق، حدد الطريق وهو الإسلام هل إذا اختار الطريق هل ضمن النجاة، لا يضمن النجاة الهداية إلى الطريق لا يكفي لابد معها إلى هداية في الطريق، يعني هذا الشخص الذي سوف يسافر محتاج إلى هداية في الطريق أم لا يحتاج ويحتاج إلى احترام ضوابط المرور ومحتاج إلى الانتباه للتحذيرات الموجودة على جوانب الطريق، أمامك منحنى صعب.. أمامك كذا.. أمامك كذا.. هنا حدود السرعة كذا.. إلى آخره.