بل أعظم آية في كتاب الله هي آية الكرسي، فهل آية الكرسي..؟ لأن بعض الناس يقولون ماذا؟ قضايا الأسماء والصفات هذه قضايا نظرية، دعونا ننشغل بما تحته عمل، فهذه قضايا تفرق المسلمين. جهلا منهم طبعا بأصول الدين، أن ما من فرقة ضالة إلا وتعتبر قضية الأسماء والصفات أهم أصول الدين، حتى الفرق الضالة.
لكن هم يضلون في كيفية التعامل مع النصوص، ولكن الكل متفق، سوى أفراخ هذا العصر الذين خرجوا بهذا الكلام الجاهل، وفيه تحقير لقضية الأسماء والصفات، فكفر النصارى هل كان إلا من طريق إلحادهم في الأسماء والصفات ونسبة الله عز وجل إلى ما لا يليق به، وكفر اليهود أليس سببه أيضا وقوعهم في مصيبة التجسيم وافترائهم على الله ما لا يليق بهم.
فذا موضوع الأسماء والصفات كما جاء في الحديث:"إنك تأتي قوما أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه أن يشهدوا أن لا إله إلا الله، فإذا هم وحدوا الله.."وفي بعض الروايات"فإذا هم عرفوا الله.."فمعرفة الله سبحانه وتعالى شيء مهم جدا في قضايا العقيدة.
الملاحظة على بعض الإخوة السلفيين حينما يتناولون قضايا العقيدة، دائما يتمحورون حول ضوابط العقيدة، تجد كل كلامهم في قضايا الأسماء والصفات يدور حول ماذا؟
ضوابط العقيدة، وهي الكلام الذي.. مثلا: تماثل الأسماء لا يقتضي تماثل المسميات. والتأويل وضوابطه وكذا.. كل هذه الاشياء.
فدائما طريقة التمحور حول العقيدة من ناحية فقط طريقة الاثبات والتعطيل والرد على الضلال في هذه المسألة، لكن قد يكون أحيانا على حساب العقيدة المقصودة بذاتها..