فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 1595

الضلالة الرابعة: تحريف الآيات بدافع عقيدة التحريف للأسماء والصفات.

ففيما يتعلق ب:

الضلالة الأولى: وهي الغلو في الإثبات: غلو في إثبات صفات الله عز وجل حتى يصلوا إلى ضلالة التجسيم، ومعروف أن ضلالة التجسيم اشتهرت عند اليهود، لكن أول من ابتدع ذلك عند المسلمين هم الروافض.

يقول الرازي: اليهود أكثرهم مشبهة..

-ومن أجل ذلك أيضا يجب أن نكون حذرين جدا، لما الناس تقول على الديانة اليهودية أنها ديانة توحيد، فالحقيقة لا، ليست ديانة توحيد بالصورة التي هي عليها، يعني ليس لأنهم لم يقولوا ثلاثة آلهة كالنصارى، تكون ديانة توحيد؟! الضلال في التوحيد لا يقتصر على تعدد الآلهة. لكن حينما يصفون الله سبحانه وتعالى بصفات الأجسام فهذا ينافي التوحيد، لأن من أركان التوحيد المهمة جدا، توحيد الأسماء والصفات وتنزيه الله سبحانه وتعالى عما لا يليق به، واثبات كل كمال له عز وجل، فحينما يزعمون أن الله سبحانه وتعالى نزل وصارع يعقوب، وإن يعقوب غلب الله سبحانه وتعالى في المصارعة مثلا.

وغير ذلك من الأشياء الشنيعة التي تشمئز منها القلوب وتقشعر منها الجلود.

ولهم أمثلة كثيرة نكره أن نتلوها، لكن باختصار لا يصح وصف دين اليهود بأنها عقيدة توحيدية، فالتوحيد بمعنى أنهم لا يعددون الآلهة، وإن كان أيضا قص القرآن الكريم عنهم قولهم ماذا؟"وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ.. (30) "التوبة. فلا توحيد ولا شيء، فهذا انحراف شديد في التوحيد.

لكن أول من ابتدع التجسيم بين المسلمين هم الرافضة.

يقول الرازي: اليهود أكثرهم مشبهة، وكان بدء ظهور التشبيه في الإسلام من الروافض مثل هشام بن الحكم، وهشام بن سالم الألجوارقي، ويونس بن عبد الرحمن القمي، وأبي جعفر الأحو... وهؤلاء كلهم من الرافضة، وهم أول من بدء بضلالة التجسيد والعياذ بالله.

وكل هؤلاء الرجال المذكورين، هم ممن تعدهم الاثنا عشرة في الطليعة من شيوخها والثقات من نقلة مذهبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت