فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 1595

ونرى في الحاضر أحد الروافض يؤلف كتابا مكون من ستة عشر مجلدا، يتحدث عن حديث واحد فقط! حديث واحد من الحديثين الذين يستدلون بهما على النص على علي وهو حديث الغدير، وكتاب اسمه كتاب"الغدير"في ستة عشر مجلدا حول قضية النص.

فلا غرابة في أن يربط الشيعة وصف التشيع بقضية النص، لكن اللافت للنظر أن هذا الاهتمام والمبالغة يسري في كل عقائدهم التي هي محل استنكار وتكذيب من جمهور المسلمين، فتراهم في كل عقيدة من هذه العقائد التي هذا شأنها يجعلونها هي عمود التشيع وأساسه.

لأن الأسس كثيرة جدا، فيأتوا بقضية معينة يركزون عليها جدا حتى تقول أنها أصل الدين الأعظم، يتكلموا على قضية النص، فيتفانون في إثباتها بهذه الطريقة، حتى يؤلف واحد من معاصريهم كتاب الغدير في ستة عشر مجلدا حول حديث واحد فقط، حديث..

مثلا مسألة الإمامة، ومسألة عصمة الأئمة، ومسألة الرجعة.. بل التقية نفسها.

فكل قضية يضخمونها ويجعلونها أصل أصول الدين، مع إن جمهور المسلمين يرفضون مثل هذه العقائد.

يقول:"فتراهم في كل عقيدة من هذه العقائد التي هذا شأنها يجعلونها هي عمود التشيع واساسه ويبالغون في إثباتها، ولكن حينما يعرف شيوخهم التشيع لا يذكرون هذه العقائد في التعريف، مع أنهم يعلقون الوصف بالتشيع بالإيمان بها!، ولا تشيع بدونها كمسألة الرجعة."

قالوا في أحاديثهم (والرجعة هي: أن الإمام المهدي حينما يمكن ويخرج من السرداب، سيحضر عائشة وعمر، وكل من حكموا لأن كلهم حكمهم باطل، ويظلون يتحدثون عن أن التعذيب سيتم بطريقة بشعة جدا، وتفاصيل كلها خرافات، يعني وكأنه يوم قيامة قبل يوم القيامة، وأن هؤلاء القوم سوف يبعثون ويظل المهدي يعذب فيهم انتقاما منهم أنهم ولوا الحكم أو فعلوا كذا أو كذا". فمثلا في عقيدة الرجعة هذه يقولون في أحاديثهم:"ليس منا من لم يؤمن بكرتنا"وهي الرجعة إلى الحياة الدنيا من جديد لأناس معينين."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت