فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 1595

أما قوله بالاعتقاد في إمامة علي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى فصل، فهذا مبني على إنكار الشيعة لصحة خلافة الخلفاء الراشدين، وقد شرح مفيدهم هذه الجملة، وفصل القول فيها في كتاب آخر، فقال:"وكانت إمامة أمير المؤمنين بعد النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثون سنة"وهي مدة خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي.. فيقول:"كانت إمامة أمير المؤمنين بعد النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثون سنة، منها أربع وعشرون سنة وستة أشهر ممنوعا من التصرف في أحكامها..". أي أنه كان لا يستطيع أن يباشر سلطاته كخليفة".. مستعملا للتقية والمداراة، ومنها خمس سنين وستة أشهر ممتحنا بجهاد المنافقين من الناكفين والقاسطين والمارقين".فالفترة الأولى أربعة وعشرين سنة ونصف كان هو الإمام الحق، ولكنه كان مشلولا لا يستطيع أن يمارس سلطاته لأنه كان يداري ويتقي الخلفاء، وبقية الفترة كان ممتحنا بجهاد المنافقين، فلا تظنوا أن المنافقين هؤلاء أمثال عبد الله بن أبي وغيره، وإنما يقصد بالمنافقين الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين، لأنهم يصفون الصحابة حتى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم بأنهم منافقون وكفار إلى آخره، وتسمع أساطير غريبة جدا، أن أبا بكر كان في الجاهلية وقابل رجل كاهن قال له:"سيبعث نبي وسوف تتبعه وسوف تملك الحكم بعده.."فدخل أبو بكر في الإسلام-معاذ الله- نفاقا وكذبا من أجل الوصول للسلطة، متعة وشهوة السلطة والحكم عند أبي بكر رضي الله عنه، وحاشاه، وأن كل حياته كانت عبارة عن تآمر إلى حد أنهم ادعو أن عائشة وحفصة وأبو بكر وعمر عملوا مؤامرة وهم الذين قتلوا النبي صلى الله عليه وسلم.

دينهم كله كذب.. كله كذب..

إذا حذفنا الكذب والخرافات والأحقاد لا يبقى عند الشيعة شيء.

لا يبقى شيء.

فيقول خلال ستة اشهر التي كان فيها أميرا للمؤمنين وولي فيها ظاهرا وباطنا، كان ممتحنا ومبتلا بجهاد المنافقين من الناكثين والقاسطين والمارقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت