فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 1595

لأن الآيات التي قبل هذه الآية كانت في نوح عليه السلام، ويلاحظ من تفسير الشيعة من أخذ بقول أهل السنة، وأعرض عما قاله قوله في تأويل الآية.

فماذا عن لفظ الشيعة في السنة؟ في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم.

كيف استعمل؟

ورد لفظ الشيعة في السنة المطهرة بمعنى الأتباع، كما في الحديث الذي رواه الإمام أحمد في الرجل، المسمى"ذو الخويصرة التميمي"بذرة الخوارج، الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم:"لم أرك عدلت"لما قسم النبي صلى الله عليه وسلم، بعض الاشياء، أو قال:"هذه قسمة ما أريد بها وجه الله"والعياذ بالله.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم فيه، أو روي أنه صلى الله عليه وسلم، قال:"سيكون له شيعة يتعمقون في الدين حتى يخرجوا منه"وهذا الحديث في مسند الإمام أحمد، وقال عبد الله بن الإمام أحمد، ولهذا الحديث طرق في هذا المعنى صحاح.

"سيكون له شيعة يتعمقون في الدين حتى يخرجوا منه"أي أتباع.

وهذا الحديث صحح إسناده العلامة أحمد شاكر رحمه الله تعالى، وكذلك رواه ابن أبي العاصم في السنة، وقال الألباني اسناده جيد ورجاله كلهم ثقات.

والشاهد هنا كلمة: شيعة، سيكون له شيعة أي أتباع،"سيكون له شيعة يتعمقون في الدين حتى يخرجوا منه".

وكذلك الحديث الذي روي وأخرجه أبو داود في المكذبين للقدر، وجاء فيه:"وهم شيعة الدجال"والحديث ضعيف.

إذا الشيعة هنا: مرادفة للفظ: الأصحاب والأتباع والأنصار.

لم يستعمل لفظ الشيعة في السنة على الفرقة المعروفة بهذا الاسم، إلا في بعض الأخبار الضعيفة أو الموضوعة.

جاء فيها لفظ الشيعة، كدلالة على أتباع علي مثل حديث:"فاستغفرت لعلي وشيعته"يقول: العقيلي:"لا أصل له"يعني: لا سند له.

وكذلك حديث:"مثلي مثل شجرة أنا أصلها وعلي فرعها، والشيعة ورقها"وهذا حديث موضوع

وكذلك حديث أنه صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه:"أنت وشيعتك في الجنة"وهذا حديث موضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت