يقول: ويلاحظ التشابه في كثير من مسائلهم الفقهية مع أهل السنة، مما يؤكد ما يقوله بعض أهل العلم من أخذهم من ذلك من أهل السنة.
لهم.. مسائل غريبة ومنكرة شذوا بها ولا تخطر على البال أن تفرد في باب مستقل،.وقد نقل ابن عقيل الحنبلي بعض هذه المسائل التي تفردوا بها، وهو يتعجب منها..
وقد سجلها ابن الجوزي في"المنتظم"للخط بن عقيل، كما أشار إليها في الموضوعات بقوله:"ولقد وضعت الرافضة كتابا في الفقه وسموه مذهب الإمامية وذكروا فيه ما يخرق إجماع المسلمين بلا دليل أصلا".
أما أصول الكافي وبحار الأنوار فهي موضوعها التوحيد والعدل والإمامة وأكثر ما يدور فيها حول عقائدهم وآرائهم في الإمامة والأئمة الاثني عشر والنص عليها وصفاتهم وأحوالهم والنص عليهم وصفتهم وأحوالهم وزيارة قبورهم والحديث عن أعدائهم وعلى رأسهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم..
ونلحظ أن كل شيء في الغالب يدور في فلك الإمامة والأئمة..
وهذا بالنسبة لمصادر الحديث عندهم....
كما ذكرنا من قبل موقفهم في تفسير القرآن الكريم، يعني حتى من لا يقول بتحريف القرآن، فإنه يجعل القرآن الكريم كله متمحورا حول رجل وهو علي، من أحبابه وأوليائه وخلفاؤه وكذا، ومن أعداؤه الذين يجب البراءة منهم، فهذا دين الإمامة، وليس دين الإسلام، أن كل الدين يتمحور حول رجل، ورأينا أيضا نماذج بشعة من التفسير الباطني الإلحادي الذي صرفوا فيه كل آيات القرآن أو جل آيات القرآن إما على الأئمة أو على أعداء الأئمة، ثم أنهم يعيشون في الماضي بشكل غير عادي غير عادي.. ليس هذا دينا، فموضوع الحزن والنياحة يذكرنا بالقدماء المصريين في التعلق الشديد بالنياحة والحزن، ولكن القدماء المصريين انتهوا، أما هؤلاء فالنياحة واللطم والتطهير وجرح الحسين بالسلاسل والجنازير، وأيضا تجريح الأطفال الأبرياء، بحجة أن هذا كله من تعظيم آل البيت ومحبة آل البيت، وحزنا عى الحسين.