طيب لماذا لم تحزنوا على علي رضي الله عنه؟ من أولى؟ فعلي رضي الله عنه أيضا قتل شهيدا كالحسين، فلماذا لا تنحون هذه المناحة على علي رضي الله عنه، الذي هو الأصل..
الحقيقة يتأكد أننا يجب علينا أن نفهم دين الشيعة ونصبر على هذا البحث، لأنه كما نكرر أن خطر الشيعة خطرا واقعا وليس خطرا متوقعا، وأنه لابد أن نتقن فهم هذا الدين على أساس مبدأ"اعرف عدوك". الرافضة خطرا حاليا يعتبر خطر يوازي أو أكثر من خطر اليهود، وأكثر بكثير من خطر اليهود، وهم يتميزون بالحماقات السياسية، يستعجلون..
ولله الحمد هذه الحماقة هي التي توقظ الغافلين من أهل السنة من سباتهم العميق كما رأيناهم كيف تورطوا في موالاة حسن نصر وتفخيمه وتمجيده وهو عدو لله، وعدو لرسول الله صلى الله عليه وسلم،وعدو للإسلام وعدو للصحابة. شتام للصحابة يكفر الصحابة ويقع في أمهات المؤمنين، ليس على ديننا هذا الشيطان.
لا بل ويقولون لك: صلاح الدين الأيوبي. وهو يكفر صلاح الدين الأيوبي. والرافضة لا يبغضون أحدا مثلما يبغضون صلاح الدين الأيوبي. بعد أبي بكر وعمر والصحابة.
لأن صلاح الدين الأيوبي هو الذي قضى على دولتهم الملحدة هنا في مصر. فهو حرر مصر ولله الحمد من نجاسة هذا المذهب، فلابد أن يكون هناك وعي، كل يوم تأتي أخبار جديدة، كل يوم أخبار جديدة، فالمدينة المنورة مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام الآن تضج بالمظاهرات كل يوم، هل تسمعون هذه الأخبار أم لا؟
وهم يطاردون الآن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى ألجأوهم إلى التحصن داخل المبنى لماذا أنهم ينكرون عليهم الشركيات التي يمارسونها عند القبور في البقيع، فهم يريدون أن يتركوهم على هواهم، يعملون ما يريدون.
فبدأ الصدام يوميا لأن أحدا لا يقدر عليهم، أحدا لا يستطيع أن يمس شعرة، وراءهم دولة، حتى نبشوا قبر أم البنين زوجة أحد أئمتهم، نبشوا القبر وأكلوا التراب، بعضهم يأكل التراب.