نجد أن بحار الأنوار وضعه مؤلفه في خمس وعشرين مجلدا، فلما كبر المجلد الخامس والعشرين، جعل شطرا منه في مجلد آخر، فصار المجموع ستا وعشرين مجلدا. فقام المعاصرون وزادوا فيه كتبا ليست من وضع المؤلف ك"جنة المأوى"للنوري الطبرسي و"هداية الأخبار"للم...، ومجلدات في الإجازات ليبلغوا في طبعته الجديدة بعد أن كان في الأصل خمس وعشرين مجلدا، ظلوا يزيدون فيه ويضيفون إليه أشياء حتى وصل إلى مائة وعشرة مجلدا، تبدأ من المجلد الأول رقمه صفر..
-استعراض.. وهذه حتى يضخموا العدد، فالمجلد الأول حتى لم يحسبوه، فالمجلد الأول رقمه صفر، كما لو كان مجلدا تجريبيا يعني، عددا تجريبيا..
يقول: ليبلغوا به في طبعة جديدة بعد خمس وعشرين مجلدا، أصبح مائة وعشرة مجلدا تبدأ من الصفر حيث أن المجلد الأول يحمل رقم صفر..
كلون من مظاهر الثقافية الشكلية والدعاية المذهبية وهم مغرمون بهذا الاتجاه الدعائي، وتجد أن مجموعة كبيرة منهم تكلف بالكتابة في موضوع ما، ويصرف لها المرتبات من الحوزات العلمية، فإذا انتهى العمل نسب لواحد منهم أو لأحد شيوخهم، كأنه هو الذي قام بهذا العمل الذي لا يقوم به إلا جمع من الناس.
-كفريق بحث يقوم بالانتهاء من بحثه ثم يضعون عليه اسم واحد من شيوخهم، كما يلاحظ ذلك في كتاب الغدير وغيره، ولهم هوس في ادعاء السبق، حيث تجد في كتاب"الشيعة وفنون الإسلام"أن للشيعة السبق في كل علم، أنهم أول ناس ألفوا في كذا وأول ناس بحثوا في كذا، مع أن الروافض لم يعرف عنهم شيء من هذا، إلا ما أخذوه من أهل السنة، ولهم مفردات تفضح أمرهم، وترى في"أعيان الشيعة"للعاملي احتسابه لكثير من أئمة أهل السنة من طائفتهم..
-يعني عندما يجد واحد من أهل السنة لديه مجرد ميل للتشيع، وكما ذكرنا أن التشيع درجات، ومنه ما يعفى عنه، ولا يبدع يعني..فبمجرد أن يجد عنده ميل للتشيع ينظمونه في سلكهم ويدخلونه من ضمن علمائهم وأئمتهم.