فالمهم في هذه الحالة مثلا، إذا صار اللونالأخضر شعارا على فرقة ضالة مثل هذه، ففي هذه الحالة، قبل ذلك ممكن الإنسان يلبس هذا اللون ما في مشكلة، ولكن ما دام صار شعارا يعرفون به، ففي هذه الحالة يفضل أن الإنسان يخالفهم ولا يوافقهم لأنه طرأ عليه ما يصرفه إلى غير الإباحة، مثل مثلا عبارة"كرم الله وجهه"العبارة ما هي مشكلة، أن تقول: كرم الله وجهك، لكن لما صارت شعارا على الرافضة، فضل بعض العلماء تجنب هذا الدعاء، لذلك يقول العلامة الجليل، الشيخ: بكر أبو زيد رحمه الله تعالى، تحت عبارة"كرم الله وجهك"في"معجم المناهي اللفظية"، يقول:"الإمام السفاريني في"غذاء الألباب"ينقل كلام ابن كثير ويعلق على عبارة"صلى الله عليه وسلم" على غير الأنبياء، فبعدما نقل كلام ابن كثير، قال: قد ذاع ذلك وشاع، قلت: قد ذاع ذلك وشاع وملأ الطروس والأسماع، قال الأشياخ: وإنما يخص علي رضي الله عنه بقول"كرم الله وجهه"لأنه ما سجد إلى صنم قط، وهذا إن شاء الله لا بأس به والله الموفق" وهذا كلام السفاريني، أن تخصيص علي لأنه ما سجد إلى صنم قط، رضي الله عنه. قلت (أي الشيخ بكر أبو زيد) :"أما وقد اتخذته الرافضة أعداء علي رضي الله عنه والعترة الطاهرة، فلا". أي أنه ما دام شعار الرافضة، لأنهم خصوا علي رضي الله عنه بقولهم: كرم الله وجهه.
فهل يقولونها عندما يسمعون مثلا:"أبي سعيد الخدري أو أبي هريرة، وأبو بكر وعمر"يقولون أيضا"كرم الله وجهه"لا يقولون هذا، وإنما خصوها بأمير المؤمنين علي رضي الله عنه،
فيقول الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله:"أما وقد اتخذته الرافضة أعداء علي رضي الله عنه والعترة الطاهرة-أي وأعداء العترة الطاهرة-، فلا"أي أنهم اتخذوه شعارا لهم، فلا، منعا لمجاراة أهل البدع والله أعلم.