فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 1595

ثم يختم الدكتور القفاري البحث بقوله: هذا ونكتفي بهذا القدر من المصادر الوهمية التي تزعمها الرافضة، والتي يغني في بيان فسادها مجرد عرضها وتصورها، والتي لو كان شيء منها موجودا لتغير وجه التاريخ ولما عجز الأئمة -حسب منطق الروافض- عن الوصول إلى سدة الحكم، ولما عصفت بهم المحن، ومات كل واحد منهم مقتولا أو مسموما كما يزعمون، ولما غاب غائبهم في سردابه، وظل مختفيا قابعا في مكمنه خوف القتل.

وهذه المزاعم الخطيرة التي دونها الروافض في المعتمد من كتبهم تحمل أمورا خطيرة.

خلاصة الكلام:

.. تحمل دعوى استمرار الوحي الإلهي.. وهو باطل قامت الأدلة النقلية والعقلية على بطلانه، وأجمع المسلمون على أن الوحي قد انقطع منذ مات النبي صلى الله عليه وسلم، والوحي لا يكون إلا لنبي، وقد قال الله تعالى:"ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين"وقد جاء في"نهج البلاغة"عن علي قال في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أرسله على حين فترة من الرسل..إلى أن قال:.. فقفى به الرسل وختم به الوحي".

فهذا يدل على أن هذه الدعاوى التي م.. هي من صنوع شيوخ الشيعة المتأخرين، وقد لوحظ أن مفيدهم المتوفى سنة 413هـ، يكفر من يذهب إلى القول بنسبة الوحي لغير الأنبياء..

ثم هي تدعي..

وهذه ثاني دعوى..

فأول دعوى خطيرة هي استمرار الوحي الإلهي..

ثاني دعوى:

أن الدين لم يكمل.. وهي مخالفة صريحة لقول الله تبارك وتعالى:"اليوم أكملت لكم دينكم"..

كما تزعم بأن رسول الهدى صلى الله عليه وسلم لم يبلغ جميع ما أنزل إليه، ولم يمتثل قول ربه في قوله:"يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته".

-والخميني قال كلاما قريبا من هذا: أن الرسول صلى الله عليه وسلم قصر في إبلاغ موضوع الإمامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت