وهذا كله من أكاذيب الرافضة على آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا الكتاب كما ذكرت آنفا نسب كذبا إلى جعفر الصادق رحمه الله تعالى، وليس لهم برهان على إثباته سوى القول المجرد عن الدليل، بل قد نفى علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، أن يكون هو وذريته مخصوصين بشيء من الوحي دون الناس، وذلك فيما رواه البخاري رحمه الله تعالى، أنه قيل لعلي رضي الله تعالى عنه: هل عندكم شيء من الوحي إلا ما في كتاب الله؟ قال: لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، ما أعلم إلا فهما يعطيه الله رجلا في القرآن، وما في هذه الصحيفة. قلت: وما في هذه الصحيفة؟ قال: العقل (الدية) وفكاك الأسير وألا يقتل مسلم بكافر"."
يقول الدكتور القفاري:"كما أن لدى الأئمة كتابا يقول عنه أنه وصية الحسين، فيها ما يحتاج إليه ولد آدم منذ أن كانت الدنيا إلى أن تفنى، كما أن لدى الأئمة"الجفر الأبيض"وفيه كما تقول رواياتهم زبور داود وتوراة موسى وإنجيل عيسى وصحف إبراهيم والحلال والحرام ومصحف فاطمة وفيه ما يحتاج الناس، حتى أن فيه الجلدة ونصف الجلدة وربع الجلدة وأرش الخدش".
يقول هنا: هل المسلمون بحاجة في دينهم إلى غير شريعة القرآن؟
لقد أكمل الله سبحانه لنا الدين، وختم بكتابه الكتب، ونسخ بالإسلام الأديان كلها"ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه"وتأتي روايات أخرى عندهم تجعل من هذا الجفر ألوانا، لكل لون مضمون يتناسب مع لونه ونكهة توافق شكله، فهناك الجفر الأبيض وهناك الجفر الأحمر، والذي يحمل الموت الأحمر، والذي سيبعث به منتظرها، وتتوعد الرافضة بهذا الجفر الصالحين من سلف هذه الأمة وخلفها، لأنه يحكي أسطورة الانتقام الموعودة.