فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 1595

-لأن الشيعة كما قلنا هي: المتابعة، والمناصرة والموافقة في الرأي والاجتماع على الأمر أو الممالأة عليه، ففي الحقيقة هؤلاء ليسوا شيعة أهل البيت، وليسوا شيعة علي وأهل بيته، لماذا؟ لأنهم في الحقيقة لا يتابعونهم ولا يوافقونهم.. تماما كما ذكرنا من قبل في شأن اليهود مع موسى، فاليهود يظنون أنهم أسعد الناس بموسى عليه السلام، ثم موسى منهم ومن كفرهم براء..

المسيح عليه السلام، النصارى يزعمون أنهم أولى الناس بعيسى وأنهم يحبوه وأنهم كذا وكذا.. وهو منهم.. براء.

فنفس الشيء في حق علي وأهل بيته حينما نتكلم عن المعنى اللغوي، للمشايعة بمعنى المتابعة والمناصرة والموافقة في الرأي، فهم على الحقيقة ليسوا شيعة أهل البيت ولا يستحقون هذا الوصف. لماذا؟ لأن هذه الفرقة ليست متابعة لأهل البيت على الحقيقة، بل هي مخالفة لهم ومجافية لطريقتهم.

هذا على الاعتبار اللغوي، يعني حتى الآن فقط نتكلم في المعنى اللغوي الذي يدور، لأن طبعا نحتاج في أي بحث لأن نبدأ أولا لأننا نشبه الأعاجم في إلمامنا باللغة في هذه العصور، فنحتاج إلى تتبع المادة في مصادر اللغة الأصلية، كما فعل الباحث-جزاه الله خيرا- هنا، فالكلمة تدور حول المتابعة والمناصرة والموافقة بالرأي والاجتماع على الأمر والممالأة عليه، فكل هذه المعاني لا تتوفر في هؤلاء لأنهم في الحقيقة غير متبعين لأهل البيت..

فهذا الحكم على هذا المذهب من حيث اللغة فقط فما بالك بما سيأتي بعده من حيث الشرع، ولذلك"شريك بن عبد الله"لما سأله سائل: أيهما أفضل أبو بكر أو علي"؟"

فقال له: أبو بكر.

فقال السائل: تقول هذا وأنت شيعي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت