-يقول هذا المجرم الضال نعمة الله الجزائري: إن الأخبار الدالة على ذلك تزيد على ألفي حديث.- ألفين حديث تثبت تحريف القرآن الكريم.
كما أنه يضع أساطيره وكتاب الله سبحانه في كفة ميزان، ويرى أن القول..
-انظر إلى هذا إنه شيء خطير جدا، وهو الانتكاس في التفكير والعياذ بالله.
يضع القرآن في كفة والأخبار في كفة.
ويرى أن القول بسلامة القرآن قد يؤدي إلى انعدام الثقة في أخبارهم.
-طيب هذا المفروض يطعن في أخبارهم أم يطعن في كتاب الله؟
القول الذي تبناه أهل السنة والمسلمون أجمعون بسلامة كتاب الله سبحانه وتعالى بالحفظ من أي تحريف..
يقول: إنه لو قبل هذا القول، فهذا يطعن في أخبارهم لأن أخبارهم مروية بنفس الأسانيد، فأيضا دينهم سينهدم.
فالمفروض العاقل، أن يستنتج من هذا ماذا؟
أن هذا الكلام يطعن في أخبارهم وليس في كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
لا هو يعز عليه أن أخبارهم تتهاوى، وتتهاوى إذا عقائدهم في الإمامة والغيبة والرجعة وكل الخرافات والأساطير.
فعلى حساب كتاب الله، وحتى لا تتهاوى أخبارهم فلابد أن يقبل الروايات بالتحريف والعياذ بالله.
يقول الدكتور ناقلا عن هذا الجزائري:"إن الأخبار الدالة على ذلك تزيد على ألفي حديث".
كما أنه يضع أساطيره وكتاب الله عز وجل في كفة ميزان، ويرى أن القول بسلامة القرآن يؤدي إلى انعدام الثقة في أخبارهم فيقول وهو يرد على شيوخهم المتقدمين من الشيعة الذين أثبتوا تواتر القراءات السبع.
-فهو لا يعجبه، كيف تقول تواتر القراءت السبع؟
يقول:"إن تسليم تواترها عن الوحي الإلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن."
-فمعنى كلامه: أن المحافظة على حرمة وسلامة أخباره وأساطيره أولى من القول بصيانة القرآن وحفظه.