فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 1595

أم أن الوضع لهذه الروايات إنما وقع في العصور المتأخرة ونسب لشيوخهم القدامى ليحظى بثقة الأتباع ال..؟

سيأتي إن شاء الله دراسة: هل الانكار تقية أو حقيقة.

هذا وفي ظل الدولة الصفوية كثر الوضع لأخبار هذه الأسطورة فتجاوزت مرحلة ما سجله القمي أو الكليني أو المفيد أو فرات الكوفي، وغيرهم من شيوخهم في القرنين الثالث والرابع، تجاوزت الحجم الذي سجلته هذه الزمرة، إلى درجة أن شهد شيخهم المجلسي صاحب"بحار الأنوار"بأن أخبارهم بهذا أصبحت تضاهي أخبار الإمامة.

فهي بدأت أولا بروايتين في كتاب سليم بن قيس، ثم قليلا قليلا، احتمال أن الناس التي كانت تقول: أن من نسب هذا للائمة فهو كافر أو كاذب، احتمال أن يكون هو صادق، ولكن شخص آخر بعد ذلك استرعى هذه الأخبار ونسبها إلى الأئمة لترويجها، وبالتالي يكون هذا..

وهذا ملاحظ، أنه مع مرور الزمن الروايات تكاثرت جدا، حتى أن واحد منهم وهو المجلسي صاحب"بحار الأنوار"ماذا يقول؟

يقول: أن الأخبار في قضية التحريف أصبحت تضاهي أخبار الإمامة.

-والإمامة هذه طبعا أصل الدين عندهم. أخطر شيء في عقيدتهم، ركن من أركان الإسلام ويكفروننا بسبب أننا لا نوافقهم فيه، فحتى يعطي ثقة للأخبار الواردة عندهم في تحريف القرآن، يقول: أن هذه الأخبار أصبحت تضاهي الأخبار التي أثبتت الإمامة التي هي أصل الدين.

المجلسي صاحب"بحار الأنوار"يقول:"وعندي أن الأخبار في هذا الباب -باب التحريف والعياذ بالله- متواترة المعنى.."

-متواترة تواترا معنويا، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد على الأخبار رأسا، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا تقصر عن الأخبار في باب الإمامة.

فطبعا هذا كلام للمجلسي في بحار الأنوار:"وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة المعنى، وطرح جميعها..".

-طرح جميع الروايات التي أثبتت التحريف والعياذ بالله..

"..يوجب رفع الاعتماد على الأخبار رأسا..".

-.. أي أخبار أحاديث بعد ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت