فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 1595

-يعني القراءات في تحريف القرآن الكريم، مستفيضة، روايات كثيرة ومشهورة جدا،.. مستفيضة.

"..عند طائفتهم الإثني عشرية".

يقول هذا المفيد الذي يلقبونه بركن الإسلام وآية الله الملك العلام.

ماذا يقول ركن الإسلام وآية الله الملك العلام؟

يقول في كتابه"أوائل المقالات":"إن الأخبار قد جاءت مستفيضة..".

-يعني ليست روايتين ولا ثلاثة، بل حاجة مستفيضة.

".. عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان."

-والعياذ بالله.. كفر بواح، وهذا ما يكشف أيضا الشيعة، أن هذه الكتب التي تحتوي على هذه الروايات ما حقها؟

حقها أن تحرق وتنبذ نبذ..

وما حق من يروي هذه الروايات ويقرها؟

حقه أن يكفر، يعلن على الملأ أن هذا كافر خارج من ملة الإسلام.

ولكن التلاعب وراء التقية والروغان في الحوارات، والإنكار أحيانا والتقية أحيانا أخرى، كل هذا مما يفقد الثقة في هؤلاء القوم وفي دينهم.

هذه الاستفاضة..

-لأنه يقول أن الاخبار جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان.

-يعني هل يبقى بعد القرآن الكريم شيء يقدس عند المسلمين، إذا القرآن الكريم اعتقد فيه مثل هذا الاعتقاد الكفري، ما الذي يبقى بعد ذلك من الإسلام؟ هدم الإسلام من أساسه.

ويأتي من يعمى أو يتعامى فيقول: إننا لا نختلف معهم في الأصول وهذه خلافات فرعية مثل الخلاف بين الشافعية والمالكية والحنبلية والحنفية.

هل الاختلاف في القرآن يطلق عليه مثل هذا الكلام؟

يقول: هذه الاستفاضة، هي ثمرة الوضع والكذب على أهل البيت والذي نشط في القرن الثالث على يد شرذمة من شيوخهم، ولو كان عند أهل البيت شيء لقرأوا به دونما سواه، ولأخرجوه للناس ولم يسعهم كتمانه، ولكن أهل البيت باعتراف الشيعة، لم يقرأوا إلا كتاب الله، فعلم براءتهم من هذا الافتراء، وثبت أن دينا يستفيض فيه الباطل، باطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت