فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 1595

-وكما تكلمنا في الأسبوع الماضي في موضوع الارتباط الوثيق بين الشيعة وبين الكذب. لو سألت الكذب ما جنسيتك لقال: شيعي.

يقول: لقد لاحظنا أن هذه الأسطورة بدأت بروايتين اثنتين في كتاب سليم بن قيس، حسب النسخة المطبوعة التي بين أيدينا، وما لبثت أن أخذت بعدا أكبر وزادت أخبارها وقد تولى كبر هذه الفرية ووزر هذا الكفر شيخ الشيعة علي بن إبراهيم القمي، فقد أكثر من الروايات في هذا الباب، ونص في مقدمته على أنها كثيرة، وبدأت عنده محاولة التطبيق العملي لهذه الخرافة كما سبق.

ويلاحظ أن معظم الروايات للكليني صاحب الكافي هي عن هذا القمي الذي توقف هذه الرواية عن كل أفاك أثيم، وسجلها في تفسيره الذي يحظى بتقدير الشيعة كلها، وقد قال الذهبي وابن حجر عن تفسير القمي (قالا فيه) :"وله تفسير فيه مصائب".

-ولا شك أن مصيبة المصائب، الطعن في كتاب الله تبارك وتعالى..

-الحقيقة أنا سعدت جدا لما عرفت أن أحد الشيعة عمل ردا على هذا الكتاب القيم"أصول المذهب الشيعي"وحرصت حرصا شديدا إلى أن وصلتني نسخة، بعض الاخوة جزاهم الله خيرا جاءوا لي بنسخة من الكتاب الذي يرد على افتراءات الدكتور القفاري، فتضاعفت سعادتي لما قرأت الكتاب ووجدتهم لم يستطيعوا أن يمسكوا على الدكتور القفاري أي شيء.

الكلام كله لا قيمة له ولا وزن، وليس فيه رائحة العلم ولا الصدق، مجرد جعجعة، فزادت ثقتي الحقيقة في منهج الدكتور القفاري الذي يحظى الآن بعداوة شديدة من الشيعة، لأنه فضح دينهم في هذا الكتاب الرائع كما نرى.

لأنه معتمد على كتبهم، ولا يستطيعون أن ينكروا لأن هذه أشياء صارت مطبوعة ومتداولة، ومعروفة للجميع.

يقول: كانت دوائر الغلاة في القرن الثالث تعمل على الإكثار من صنع الروايات في هذا، حتى أن شيخهم المفيد الذي يلقبونه بركن الإسلام وآية الله الملك العلام، المتوفى سنة 413هـ، يشهد باستفاضتها..."."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت