فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 1595

-أي أن هناك مصاحف مكتوبة بخط أمير المؤمنين والأئمة، وهي موافقة للمصحف المتواتر الموجود بين أيدي المسلمين، مع أنهم يدعون التحريف، يعني بخطوط أئمتهم علي رضي الله عنه ومن بعده، توجد نسخ موافقة تماما للمصحف الشريف، وهذه حجة عليهم، لأنهم مع هذا يدعون تحريف كتاب الله، كما أن هذه المشاهدات المزعومة لمصحف علي تناقض دعواهم أن المصحف الذي كتبه علي عند مهديهم المنتظر.

-فإذا هو غير مخبأ ولا شيء، بل هناك أناس اطلعوا عليه بزعمهم.

ولا شك بأن أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه، ما كان يقرأ ولا يحكم إلا بالمصحف الذي أجمع عليه الصحابة، وهذا ما تعترف به كتب الشيعة نفسها كما سلف، ولهذا أخرج ابن أبي داود بإسناد صحيح من طريق سويد بن غفلة، قال: قال علي رضي الله تعالى عنه:"لا تقولوا في عثمان إلا خيرا، فوالله ما فعل الذي فعل بالمصاحف إلا عن ملأ منا".

-بإجماع الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين، لأنهم كانوا يسبون عثمان ويقولون ويسمونه ب"حراق المصاحف".

وقد نقلت ذلك كتب الشيعة، وقد جاء في صحيح البخاري أن أمير المؤمنين عثمان رضي الله تعالى عنه، حين جمع القرآن أرسل إلى كل.. بمصحف مما نسخه، وأمر بما سواه من القرآن بكل صحيفة من المصحف أن تحرق، ولعل هذا ينفي وجود مصحف بخط علي كما يزعمون.

-وهنا ملاحظة مهمة جدا، وهي أن من بين القراء المشهورين ما يرجع سند قراءته إلى أئمة أهل البيت.

-ولهذا استدل الدكتور عبد الصبور شاهين في كاتبه"تاريخ القرآن"على براءة أهل البيت، وزيف ادعاءات الشيعة أن من بين القراء السبعة المشهورين"حمزة الزيات"- قراءة حمزة.

وسند قراءته..

-من؟ ما سند قراءة حمزة الزيات؟ وهي من القراءات السبعة المتواترة.

حمزة الزيات عن جعفر الصادق، وهو قرأ على محمد الباقر، وهو قرأ على زين العابدين، وهو قرأ على أبيه الحسين، وهو قرأ على أبيه علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت