فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 1595

-لأن المهدي في زعمهم إذا خرج في آخر الزمان سيحكم بشريعة داود، يحكم بشريعة أبناء عمهم إذا اليهود، لماذا شريعة داود؟ ثم هل يعقل أن ينزل الله تبارك وتعالى كتابا هدى ونورا وحجة على العباد، ثم يبقى هذه القرون المتطاولة أكثر من ألف سنة، ولا ينتفع أحد بالقرآن الحقيقي؟ هل الإسلام فيه هذه الدرجة من السرية، حتى في هداية الناس وما يصلح أحوالهم، والشريعة التي أنزلها الله لتهدي للتي هي أقوم، وهكذا هو دين خرافات، هو دين حقد ودين الخرافات والأساطير.

فهذه أقبح أساطيرهم وخرافاتهم وهي الطعن في كتاب الله تبارك وتعالى.

يقول الشيخ: ومع لذلك:"فقد ارتبطت مصاحف قديمة عند الشيعة أيضا بعقيدة أنها مكتوبة بخط علي، ويذكر ابن النديم صاحب الفهرس، وهو شيعي"ابن النديم"يذكر أنه رأى قرآنا بخط علي يتوارثه بيت من البيوت المنتسبة للحسن، ويشير ابن عنبة، وهو ممن يدعي النسب العلوي إلى وجود المصحفين بخط أمير المؤمنين علي، أحدهما يقع في ثلاثة مجلدات، والآخر يقع في مجلد واحد، قد رآه بنفسه ولكنه احترق حين احترق المشهد كما يذكر."

وقال أبو عبد الله الزنجاني، من كبار شيوخ الشيعة المعاصرين:"ورأيت في شهر ذي الحجة 1353 هـ، في دار الكتب العلوية في النجف، مصحفا بالخط الكوفي كتب على أخره"كتبه علي بن أبي طالب في سنة 40هـ، ولهذا قال ميرزا مخدوم الشيرازي، وهو ممن عاش بين الشيعة وقرأ الكثير من كتبها كما سلف، قال:"ومن الطرائف أنه مع هذا -أي مع ما يدعونه من التحريف- يعتقدون في مصاحف كثيرة كونها مكتوب علي والأئمة من ولده، وليس فيها إلا ما في سائر المصاحف المتواترة والتي لا تحصى كثرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت