فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 1595

يقول: فهل يقوم الشيعة بجمع أساطيرهم في مصحف ليسهل حفظ المصحف الموعود عند ظهوره؟

يقول المجلسي نقلا عن المفيد: نهونا -عليهم السلام- عن قراءة ما ورد في الأخبار من أحرف يزيد على الثابت في المصحف.

-أنه لابد أن نحافظ على قراءة المصحف كما هو موجود بين أيدي المسلمين، وأن الأئمة نهونا عن أن نقرأ الزيادات.

"نهونا -عليهم السلام عن قراءة ما وردت به الأخبار"من أحرف يزيد على الثالث في المصحف، لأنه لم يأتي على التواتر، وإنما جاء بالآحاد، وقد يغلط الواحد فيما ينقله، ولأنه متى قرأ الإنسان ثم يخالف ما بين الدفتين، غرم مع نفسه مع أهل الخلاف وأغرى به الجبارين وعرض نفسه للهلاك، فمنعونا عليهم السلام من قراءة القرآن بخلاف ما يثبت بين الدفتين مما ذكرناه"."

انتهى الكلام

يقول الدكتور القفاري:"هذا يعني أن الآيات المفتراة المتفرقة في كتبهم والمخالفة لكتاب الله لم تصل عندهم إلى وضعها في المصحف المتداول لسببين:"

أحدهما: الخوف من المسلمين.

الأخر: أن الطريق لثبوتها عندهم طريق آحاد، والواحد قد يغلط فيما ينقله، ويلاحظ أن عدم قبول الروايات التي طريقها آحاد، هو مما يختص به الأصوليون أما الأخباريون من الشيعة، فإنهم يرون صحة ما رواه شيوخهم عن الأئمة في العشرات من الكتب التي صنفوها وتواترها وثبوتها عن مؤلفيها، وثبوت أحاديثها عن أهل العصمة.

فهم يقرون بكل نص ورد في هذه الفرية في كتب شيوخهم، ولذلك قال شيخ الشيعة الذي يصفونه بإمام الفقهاء العظام رئيس الإسلام"جعفر كاشف الغطاء"وصدرت منه من الإخباريين، أحكام غريبة وأقوال منكرة، منها قولهم بنقص القرآن مستندين إلى روايات تقضي البديهة بتأيلها وتركها.

إذا الإخباريون يرون ثبوت هذه الأساطير في كتب شيوخهم.

-يعني كتب شيوخهم كلها محفوظةن وصحيحة، لكن كتاب الله، في زعمهم محرف؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت