فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 1595

ونفس الشيء أيضا سنلاحظ في القرآن الكريم، فأنت ترى في بلاد السنة، كيفية تعظيم القرآن الكريم وحفظه والكتاتيب والاهتمام الكبير بالقرآن الكريم حتى عند عوام الناس يعني حتى عند العاملين في مجال الميكروباص والسيارات وهذه الأشياء تجده صباحا أول ما يشغل يشغل القرآن الكريم، ثم بعد ذلك يقلب.. كالإذاعة يدخل على حاجات ثانية..

لكن الشاهد تعظيم القرآن موجود في كل الناس ولله الحمد، في ديار السنة، أما عند الرافضة فهل تتصورون أن القرآن عندهم يحظى بهذا الاحترام والتقدير وهم يشكون في قدسيته أصلا وأن.. هذا كتاب ماذا؟ مؤقت، فليس هو كلام الله المقدس، بل شيء عابر هكذا، مؤقت هكذا فقط، حتى يأتينا المصحف من المهدي..

فهل يتصور أن هؤلاء سيحترمون القرآن كما يحصل عند أهل السنة، ففي الواقع أن الذين عاشوا وانغمسوا في المجتمع الإيراني أوالشيعي عموما يلاحظون إهماله على كل المستويات من أكبر آية لأصغر شخص في مجتمعهم، إهمال القرآن الكريم.

يقول هنا الدكتور القفاري:"ولقد كان لهذه الأساطير التي تدعو إلى إهمال حفظ كتاب الله، أثرها في مجتمعات الشيعة، كما شهد بذلك الشيخ"موسى جار الله"والذي عاش في مجتمعات الشيعة فترة من الزمن، فلم يرى من تلاميذ الشيعة وعلمائهم من يحفظ القرآن، ولا من يقيم القرآن بعض الإقامة بلسانه، فضلا عن أن يعرف وجوه قراءته، ورأى أن هذا قد يكون من أثر انتظار الشيعة مصحف علي الذي غاب بيد قائم آل محمد".

وقد جاءت نصوص أخرى عندهم تدعو إلى تعلم القرآن وحفظه وتذكر ثواب من فعل ذلك، كنص:"يا سعد تعلموا القرآن"وباب في الكافي"من حفظ القرآن ثم نسيه".. إلى آخره.

-فطبعا هذا صورة من صور التناقض، بين الطعن في القرآن من جهة، والوصاية بالاهتمام بحفظه من جهة أخرى.

فهذه تنقض تلك الروايات، بل تسقط من كتبهم زيف وكذب ما يفترونه على آهل البيت من تلك الأكاذيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت