فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 1595

والإمام البخاري ما يقول هذا، ولا يدعي أحد أنه عرض أحاديث البخاري على الرسول عليه الصلاة والسلام والرسول أقره، وإنما هناك قواعد لنقل الحديث معروفة، ولذلك قالوا: كانت منابع إطلاعات الكليني قطعية الاعتبار لأن باب العلم واستعلام حال تلك الكتب، التي جمعت من خلال الكافي بواسطة سفراء القائم، وهو المهدي المنتظر، والسفراء هم أبوابه الأربعة، فالباب العلم واستعلام حالة الكتب والحكم عليها وفحصها تم عن طريق السفراء الذي كانوا بين الكافي ويبن المهدي، بواسطة السفراء القائم، كان مفتوحا عليه لكونهم من بلد واحد"بغداد".

-وهو هنا يتكلم عن إمكانية اللقيا، وأن الأشياء تعرض على المهدي عن طريق الأربعة، لكن من الواضح هنا أنه يعتمد على مجرد مبدأ المعاصرة، وغيرهم طبعا كما اسلفنا من يقول: أن الكافي عرض على المهدي فقال:"كاف لشيعتنا".

أما البحار فقالوا بأنه المرجع الوحيد لتحقيق معارف المذهب، وعظموا من أمره كما سيلي إن شاء الله تعالى.

يقول:"ورجعت إلى كتب شيوخهم المعتمدين عندهم، التي يعدونها في الاعتبار والاعتداد كالكتب الاربعة ومنها كتاب سليم بن قيس، وهو أول كتاب ظهر للشيعة، وهو من أصولهم المعتبرة، كما سيتكلم فيما بعد بالتفصيل."

كتب شيخهم أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه الكمي، ثم كتب شيخ الطائفة الطوسي، يقول: ورجعت إلى كتب العقيدة المعتمدة عندهم مثل، اعتقادات ابن بابويه وأوائل المقالات المفيد ونهج المسترشدين لابن المطهر الحلي، والاعتقادات للمجلسي صاحب البحار، وعقائد الإمامية للمظفر من المعاصرين، وعقائد الإمامية الاثني عشرية للزنجاني، وفي عقائدهم التي تفردوا بها رجعت بالإضافة إلى ما مضى، إلا ما كتب عن هذه العقائد مستقلا، ففي الغيبة، رجعت إلى كتاب الغيبة لشيخهم محمد بن إبراهيم النعماني، وقالوا فيه: المجلسي قال:"وكتاب النعماني من أجل الكتب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت