فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 1595

كذلك-ذكر في اعتقادهم الرجعة- رجع إلى ما كتبه الحر العامري للإيقاظ من الهجعة للبرهان على الرجعة، وكذلك رجعت إلى ما كتبه بعض شيوخهم في المقالات والفرق وفي كتب الرجال رجعت إلى مصادرهم المعتمدة في ذلك لا سيما كتبهم الاربعة والخلاصة أنني لم أعمل إلا إلى كتبهم المعتمدة عندهم، في النقل والاختلاف في تصوير..

ولم أذكر من عقائدهم في هذه الرسالة إلا ما استفاضت أخبارهم به، وأقره شيوخهم، فقد تكون روايتهم من الكثرة فأشير إلى ذلك بذكر عدد الروايات وعناوين الأبواب في المسائل التي أتحدث عنها، وأذكر ما أجد له من تصحيحات وحكم على الروايات، بمقتضى مقاييسهم، كل ذلك حتى لا يقال: بأننا نتجه إلى بعض رواياتهم الشاذة وأخبارهم الضعيفة التي لا تعبرعن حقيقة المذهب فنأخذ بها، فاهتممت بالنقل"الحرفي"في الغالب رعاية للموضوعية، وضرورة الدقة في النقل والعزو وهذا ما يفرضه المنهج العلمي في نقل كلام الخصوم، ثم يعرض عرضا سريعا لخطة البحث فيقول: يتكون هذا البحث من تمهيد وخمسة أبواب، في التمهيد: التعريف بالشيعة ونشأتها، وجذورها التاريخية وفرقها والقاب الاثني عشرية وفرقها.

أما الباب الأول فموضوعه: اعتقادهم في مصادر الإسلام، وينتظم ثلاثة فصول، اعتقادهم في القرآن، واعتقادهم في السنة، ثم اعتقادهم في الاجماع.

وفي الباب الثاني: درست اعتقادهم في أصول الدين، في فصول أربعة: الأول: اعتقادهم في توحيد الألوهية، والثاني: اعتقادهم في توحيد الربوبية، واعتقادهم في توحيد الأسماء والصفات. واعتقادهم في الإيمان وأركانه..

أما الباب الثالث: فهو يتعلق بعقائدهم وأصولهم التي تفردوا بها، وهي الإمامية: وفيها عرضت لعقيدتهم في الصحابة، وأهل البيت وحكام المسلمين، وقضاتهم وعلمائهم والأمصار الإسلامية وشعوبها والفرق الإسلامية والأمة.

ثانيا: العصمة، ثالثا: التقية، رابعا: المهدية والغيبة، خامسا: الظهور، سادسا: البداء، ثامنا: الطينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت