فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 1595

"واصحاب الكتب السابقة كلهم-وهم معتمدون لدى الشيعة ويمدحونهم الشيعة جدا ويعتبرونهم حجة في التفسير- قالوا: بتحريف القرآن، ولا شك بأن من اعتقد ذلك ليس من أهل القبلة، ولكني أنقل توثيقاتهم لشيوخهم، أما كتب حديثهم وهي رواياتهم عن الأئمة، فقد رجعت إلى مصادرهم المعتمدة عندهم وهي الكتب الأربعة: الكافي و... والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه، قال شيخهم المعاصر محمد صادق الصدر:"إن الشيعة مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة وقائلة بصحة كل ما فيها من روايات""

-وهذا مهم جدا حتى إذا ما حاولوا أن يخدعوننا نقول لهم: لا، أنتم لديكم الكذب دين وعبادة"التقية"لكن حدثونا عن كتبكم، ما حكم من يقول بتحريف القرآن؟

لابد أن يقولوا: كافر.

وما حكم هذه الكتب؟

لابد أن يقولوا: يجب أن تحرق.

لكنهم لا يفعلون ذلك أبدا أبدا..

ثم الكتب الأربعة المتأخرة، الكافي وبحار الأنوار والوسائل والمستدرك الوسائل.

إذا مصادرهم الرئيسية ثمانية..

يقول عالمهم المعاصر:"محمد صالح الحائري":"وأما صحاح الإمامية فهي ثمانية، أربعة منها المحمدين الثلاثة الأوائل، وثلاث بعدها للمحمدين الثلاثة الأواخر، وثامنها لمحمد حسين المرحوم المعاصر.."

وطبعا سيتكلم فيما بعد عن المصادر.. حينما يناقش عقيدة الرافضة في السنة..

"وأكثر ما رجعت إليه من هذه المصادر الثمانية كتابين هما: أصول الكافي، وبحار الأنوار"

لأنهما أكثر اهتماما بمسائل الاعتقاد، ولأن الشيعة تعلق عليهما أهمية بالغة"."

-ممكن-لو أنهم صادقين- يعملوا كفكرة الشيخ الألباني بغض النظر عن التحفظ عليها، كما فعل في سنن أبي داود وابن ماجة والنسائي والترمذي، (صحيح الترمذي وضعيف الترمذي) فالكتب هذه لو أنكم صادقين اعملوا نفس الفكرة، افصلوا الصحيح، عن الغير موثق.

يقول الصدر عن الكافي:"ويعتبر الكافي عند الشيعة، أوثق الكتب الأربعة، تبلغ أخباره ستة عشر ألف ومائة وتسعة وتسعين خبر."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت