-وهذه من أهمية الكتاب، وهو أننا صعب-ولله الحمد- لأننا ليس لدينا شيعة محترمين يعني- فالمراجع غير متوفرة، ونحن غالبا ننقل عن الكتب التي ألفت، وألفها أهل السنة عن الشيعة، فميزة البحث هنا أنه يتعامل مع مصادرهم بطريقة مباشرة، وليس كل شخص قادر على السفر، واللف بكتاباته العالم.
يقول:"رحلت في البحث عن الكتاب الشيعي إلى مصر والعراق والبحرين والكويت، والباكستان، وحصلت من خلال ذلك على مصادر مهمة أفدت منها في أبواب هذا البحث وفصوله".
ثالثا: طول المسافة الزمنية التي شملها البحث والتي امتدت منذ نشأة الشيعة حتى اليوم، فأمامي عشرات الكتب الشيعية في مختلف العصور، أمضيت وقتا طويلا في تتبعها وملاحقة التطور العقدي للشيعة، في امتدادها..
ثم يقول عن مصادر الرسالة:"اعتمدت في دراستي عنهم على مصادرهم المعتبرة من كتب التفسير والحديث، والرجال والعقائد والفرق، والفقه والأصول، ففي كتب التفسير، رجعت إلى تفسير علي بن إبراهيم الكمي، والذي قالوا عنه أنه أصل أصول التفاسير عندهم، ووثق رواياته شيخ مشايخهم في هذا العصر، الذي يلقبونه بالإمام الأكبر، وهو أبو القاسم.. يقول:"ولذا نحن نحكم بوثاقة جميع مشايخ علي بن إبراهيم الكمي الذي روى عنهم في تفسيره، مع انتهاء السند إلى أحد المعصومين.
والكمي عندهم ثقة في الحديث سبت معتمد كان في عصر الإمام العسكري وعاش إلى سنة سبع وثلاثمائة، وكذلك تفسير العياشي، وأورد أيضا مدحا كبيرا في كتاب تفسير العياشي على ألسنة شيوخهم، وتفسير فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي، وأيضا أضاف من تفسير الصافي للكشاني والبرهان في تفسير القرآن للبحراني، ومرآة الأنوار ومشكاة الأسرار للفاتوني تلميذ المجلسي صاحب البحار""
-وهم يمدحون طبعا هؤلاء القوم