فنحن داخلين حرب، أو دخلنا بالفعل في حرب مع الرافضة، ولكن داخل حصوننا، فبعد أن كان حصان طروادة في الخارج تم إدخاله على يد دعاة"التخريب"المسمى"التقريب"وفتحوا الحصان الخشبي وخرجوا يعيثون فسادا في الجامعات والجمعيات، وصار بعض الشباب يرتدون إلى دين الرافضة، فهو خطر حقيقي وليس خطرا متوقعا، وفي ظل ضعف المناعة، وعدم وجود ردود علمية على هذا الدين الضال، يزداد احتمال تورط المزيد من الشباب في الدخول في هذا الدين المحرم، كما قلنا مرارا:"أن السلاح الوحيد الذي نملكه هو سلاح التوعية"لأن حتى في ظل المتغيرات العالمية، إذا وجد رافضة فسيصعب جدا قمعهم، لا سينفع سجن ولا نفي، لأنهم سيقولون لك: هؤلاء أقليات، ولاجئين سياسيين ومع الوقت حينما يكثرون سيصبحون من المواطنين المصريين، والدستور يكفل حق المواطنة، وهؤلاء قلة، ولهم أن يبدأوا يطالبون بحقوقهم، من بناء الحسينيات-كما حصل بالفعل- فلما تكاثروا في مدينة السادس من أكتوبر لم يصبروا، واستعجلوا الموضوع، فبدأ يطالبون بها، وقدموا طلبات رسمية لإقامة الحسينيات من أجل اللطم والنياحة، يقيمون فيها اللطم والنياحة بحجة ذكر عاشوراء ونحو ذلك.
لو أصبح لهم كيان عددي فلن يصلح معهم القمع إطلاقا، وإنما يصلح مواجهة الحجة بالحجة وتوعية الشباب حتى لا يتورطوا في هذا الدين..
هذا الكتاب في الحقيقة له مميزات عظيمة جدا، وهذا الذي أدى إلى اختياره، لأنه عبارة عن رسالة دكتوراة، والدكتور علي القفاري، أو ناصر بن عبد الله بن علي القفاري.. حفظه الله تعالى..
يبدو أنه لما ألف كتاب مسألة التقريب بين السنة والشيعة، وأبدع فيه، وبذل جهدا رائعا كما رأينا لأننا درسناه كله من قبل..
فهو كان المفروض سيقدم رسالة الدكتوراة إطروحة الدكتوراة حول تحقيق كتاب من كتب التراث..