لأن الرافضة لهم أطماع واضحة جدا في مصر، وهم يعتبرون أن مصر قد سلبت من أيديهم على يد صلاح الدين الأيوبي، فهم جاهدون ساعون في استردادها وإعادتها لما كانت عليه..
حتى وجد أحمد.. النفيس، الشيعي الضال، وجد في نفسه الجرأة أن يقول:"إن مصر هي لنا نحن". وأن مصر أصلا شيعية رافضية عبيدية، وصلاح الدين الأيوبي هو الذي حولها إلى السنة، بالقهر والتعذيب والتهجير والتشريد و.. إلى آخر هذه الإدعاءات"فهو طبعا يكفر صلاح الدين الأيوبي ويكرهه ويرى أن مسلمي مصر هؤلاء ارتدوا عن دين الشيعة، إلى دين الإسلام ودين أهل السنة والجماعة، فمن ثم عندهم هدف استراتيجي بالنسبة لمصر، ولهم وسائل كثيرة في محاولة التغلغل في هذا المجتمع خاصة وأن أهل مصر عندهم حب خاصة في الأرياف فيه قدر من الغلو في حب آل البيت، هناك في نوع من الغلو، يعني فيه استعداد لمزيد من الغلو إذا فتح هذا الباب من جديد.."