-فانظر هنا إلى التناقض فهذه رواية ثانية مناقضة للرواية الأولى.
قال: يا طلحة، عمدا كففت عن جوابك. قال -أي علي-: فأخبرني عما في كتب عمر وعثمان أقرآن كله أم فيه ما ليس بقرآن؟ قال طلحة: بل قرآن كله. قال -أي علي-: إن أخذتم بما فيه نجوتم من النار ودخلتم الجنة، فإن فيه حجتنا وبيان حقنا وفرض طاعتنا. فقال طلحة: حسبي، أما إذ هو قرآن فحسبي"."
هذه الرواية عند سليم تعرض عن الطعن في كتاب الله بطريقة صحيحة، بل تؤكد بأن كل ما فيه قرآن، وأن فيه بيان حق أهل البيت وفرض طاعتهم، على حين أننا نجد روايات عندهم تناقض هذا، وتقول -بعض الروايات عندهم-:"لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه لما خفي حقنا على ذي حجن".