فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 1595

-لأنه لابد أن نستصحب -ضروري جدا- نستصحب ونحن نتدارس قضية القرآن ماذا؟ ما المشكلة الكبيرة عند الشيعة؟ ما الذي جعلهم يفتحون موضوع تحريف القرآن؟ شيء يهد دينهم الأساسي، وما هو؟ أنهم يعتبرون قضية الإمامة أصل من أصول الدين، يعني أركان الإسلام ليست خمس، بل ست، يزيدون عليها الإيمان بإمام الزمان، ولابد، ونحن عندهم كفار لأننا لا نؤمن بإمامة إمام الزمان الوهمي الذي لم يولد أصلا، وهذا ليس تشنيعا هذه حقيقة ناصعة كالشمس،... موقف الشيعة منا أننا كفار لأننا لا نعتقد بإمام الزمان، فعندما تأتي لتقول لهم في النقاش:"وإمام الزمان والأئمة الإثني عشر الذين أضفيتم عليهم صفات الألوهية ولا يرد في القرآن الكريم آية واحدة فيها النص على الأئمة أو تدل على هذه الدعوى، وهي أن الإمامة ركن في الإسلام؟ ألا يوجد آية واحدة في القرآن؟ جاء في القرآن:"فلما قضى زيد منها وطرا"، فأتى باسم زيد، فألا يأتي باسم علي أو الحسين أو كذا أو كذا، ممن تضفون عليهم صفات الألوهية؟ فطبعا هذا يهدم دينهم الأساسي، أن القرآن خالي تماما من هذه العقيدة، وهذا الموقف من قضية الإمامة التي يعتبرونها أهم قضية من مسائل أصول الدين، فأن دليلها من القرآن؟ الجواب: لا شيء."

إذا وحتى ينقذوا دينهم من الانهيار يدعون أن القرآن كان به أدلة تدور حول الأئمة وتثبت أسماءهم وأسماء المنافقين أعدائهم، ولكنها حرفت.

فهذا هو الإحراج للرافضة، على حين أننا نجد روايات عندهم تناقض هذا وتقول:"لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه لما خفي حقنا على ذي حجن".

لكانت الناس جميعا قد عرفت من هم الأئمة؟ وعرفت قدرنا؟

وتقول أيضا بعض الروايات:"لو قرئ القرآن كما أنزل لألفينا فيه مسمين".

-من المسمين؟ هذا مفعول به ثان. أين المفعول الأول؟: نا.

لألفينا فيه مسمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت