فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 1595

أحد شيوخهم يعلق على هذا النص فيقول:"من جملة نعماء الله على هذه الطائفة المحقة أنه خلا بين الشيطان وبين علماء العامة، فأضلهم في جميع المسائل النظرية حتى يكون الأخذ بخلافهم ضابطا لنا، ونظيره ما ورد في حق النساء:"شاوروهن وخالفوهن"."

-طبعا هذا لا يصح إطلاقا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما يحاول أن يبحث لنفسه عن دليل لهذا المسلك، فيقول: كما نقول"شاوروهن وخالفوهن"وأن الرشاد في مخالفة شورى النساء، فهو يقول أن جملة نعم الله على طائفة الإمامية الإثني عشرية أنه خلا بين الشيطان وبين علماء العامة، فيصبح منهم للشيطان يؤيدون الشيطان في.. فالشيطان أضلهم في جميع المسائل النظرية حتى يكون الأخذ بخلافهم ضابطة لنا، حتى نكون على يقين من أن.. على حق، تركهم والشيطان يضلهم في كل المسائل النظرية التي يتكلمون فيها، لكي يكون هذا الإضلال من الشيطان ضابطا لنا يضبطنا فلا نوافقهم في هذا الضلال فنلتمس الهدى دائما في مخالفتهم..

هذه النصوص في منتهى الخطورة، وهي من وضع زنديق ملحد أراد الكيد للأمة ودينها، وأراد أن يفتح للقوم بابا واسعا للخروج من الإسلام، حيث يتجهون إلى مخالفة كل أمر من الدين عليه أمة الإسلام.

وكيف يدعو قوم هذه عقائدهم إلى التقريب، وكيف يزعمون إمكانية اللقاء مع أهل السنة الذين يكون الرشد في خلافهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت