فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 1595

-هناك أمر خطير جدا يعكس أهمية موضوع الإجماع عند الشيعة، لابد أن ننتبه إليه، أنه عند الرافضة قاعدة"ما خالف العامة ففيه الرشاد"، أي إذا احترت في مسألة وفيها قولان مثلا، فكما سأل أحدهم واحد من أئمتهم فقال له، كما حكي يعني:"أكون في بلد ليس فيه عالم من علماء شيعتنا وأحتاج إلى أن استفتي، وليس أمامي غير مفتي من أهل السنة -يسموننا نحن العامة، أما هم الخاصة، شعب الله المختار، فالعامة هم الغوغاء علماء أهل السنة- فيقول لو أنني في بلد وليس أمامي غير مفتي من أهل السنة وسألته في المسألة فذكر لي رأيين؟ قال: انظر إلى أقربهما من هواه فاعمل بخلافه."

يعني كما عندنا نحن أهل السنة أن التعبد بمخالفة المشركين في ما هو من خصائصهم، التعبد، نحن نتعبد بمخالفة المشركين في أمور كثيرة جدا، وأمرنا بذلك..

هم عندهم يتعبدون بمخالفة أهل السنة.

فماذا قال له: قال استفته، فما قال لك مفتي أهل السنة من فتوى فاعمل بخلافه..

قال: فإن ذكر قولين؟. قال: ما يرجحه فاعمل بخلافه. قال: فإن ذكر قولين ولم يرجح؟ قال: انظر أقربهما من هواه فاعمل بخلافه.

ويمكن تلاحظون لو ذهبتم إلى الحرم الشريف في مكة والمدينة تلاحظون -الناس الذين لديهم وعي يلاحظون- أنه يتعمد دائما مخالفة الناس في الصلاة، فيكون الإمام ساجد وهو راكع، والإمام قائم وهو ساجد، هناك رافضة يفعلون هذه الأشياء رأيناهم كثيرا في الحرم المكي والمدني، لماذا لأن عندهم التعبد بمخالفة أهل السنة.

يقول الدكتور القفاري حفظه الله تعالى: الإجماع عند جمهور المسلمين ينظر فيه إلى إجماع الأمة، لأن الأمة لا يمكن أن تجتمع على ضلالة، قال تعالى:"وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا"النساء: 115

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت