فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 1595

لأنهم شعروا بالحماقة التي ارتكبوها عندما فجروا هذا الموضوع، والشيخ القرضاوي نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظه من لؤم الشيعة وكيدهم، لأن المرء اليوم لا يسلم للقرضاوي بسهولة، بالذات في موضوع التقريب، فالمرء دائما يخشى أن يلين القرضاوي من جديد،ويرجع مرة أخرى القرضاوي السياسي ينتصر على القرضاوي المتشرع، فنرجو له الخير والثبات وأن يستمر في أداء هذا الواجب وهذا هو الظاهر حتى الآن، ومع ذلك فنحن لا نقلد ديننا الرجال، فالرجل قد يصيب وقد يخطئ أما الحق فهو معصوم دائما أما البشر فهم غير معصومين.

فليس معنى الثناء على موقف القرضاوي، أننا سنقبل من القرضاوي أي شيء، حتى لو عادت ريمة لعادتها القديمة..

لا..

فنحن نتبع على بصيرة وحذر، فإن رجع مرة أخرى وانخدع بكلام الشيعة لم نتابعه وسنسحب الثقة، أما لو استمر على هذا الخط، في تكثير أو تسهيل الغزو الرافضي والتبشير الشيعي داخل بلاد المسلمين، فأهلا وسهلا ومرحبا.

واضح..

فيجب أن ننتبه لهذا..

فنحن لا نسلم قيادنا لأحد، يعصب عينينا ويأخذ بأزمتنا ويمشي بنا في نفق مظلم، لأنه فلان، فلابد أن نسلم نفسنا..

لا.. ليس لدينا هذه الدروشة، ولكن"قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة".

فنتمنى له الثبات على الحق، لكن نحذر أيضا لأنه بشر وليس معصوم..

يقول:"أما الكتابات المعاصرة من قبل أهل السنة، عن الاثني عشرية فهي قليلة بالنسبة لما يكتبه الشيعة عن أهل السنة، وهي بالنسبة للاثني عشرية لا تكفي، فمذهبهم قائم على مئات الكتب التي تخدم المذهب وتدعو إليه وتمثل فكره، ووجهته، ودراستها ونقدها يحتاج لجهد أكبر، وعمل أوسع، ولقد رأيت في هذه المؤلفات، أنها أغفلت جوانب مهمة في دراسة الاثني عشرية، كعقيدتهم مثلا في أصول الدين، وهو ما حاولت القيام بدراسته في الباب الثاني من هذه الرسالة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت