طيب لماذا في عهد طيبي الذكر من"آياتهم"الخميني وأمثاله، هل هناك فرع لدار التقريب في طهران؟ حتى الآن ممنوع إقامة مسجد لأهل السنة في طهران.
من شدة الحقد على أهل السنة. ممنوع.
وحاولوا في عهد الشاة مرارا وتكرارا أن يقيموا مسجدا واحدا فقط لأهل السنة في العاصمة، التي فيها اثنى عشر كنيسة ولا أدري عشرة معابد للزرادشت وعبدة النار، وبيع أيضا لليهود، ولكن غير مسموح حتى الآن، وقد جمعت السفارات الإسلامية من قبل أموالا، وحاولوا إقامة مسجد سنة في طهران، فاستولت الحكومة على الأموال ومنعت إقامة مسجد واحد للسنة في طهران، ويأتوا ليقولوا تقارب..
خامسا: هذه الطائفة تكثر من القول بأن مذهبها لا يختلف عن مذهب أهل السنة، وأنها مظلومة ومفترى عليها، ولها اهتمام كبير بالدفاع عن مذهبها ونشر الكتب والرسائل الكثيرة للدعاية لها، وتتبع كتب أهل السنة ومحاولة الرد عليها، مما لا يوجد مثله عند طائفة أخرى.
سادسا: كثرة مهاجمة هذه الطائفة لأهل السنة، ولا سيما صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورضي الله عنهم أجمعين، وطعنها في أمهات كتب المسلمين، عبر مؤلفاتهم التي يخرج منها سنويا العشرات من الكتب""
-وطبعا العشرات كلمة قليلة جدا، فهم يصدرون المئات من الكتب، وليس العشرات.
كذلك مهاجمتها بعنف وضراوة لكل من يكتب عنها أو يتعرض لمذهبها بالنقض، وطبعا النموذج الحي رأيناه مؤخرا في القرضاوي، فهم لا كبير لهم ولا عزيز..
لا يعز عليهم أحد، فهذا القرضاوي الذي قدم لهم أعظم الخدمات وستر قبائح وجههم القبيح، وجاملهم على حساب العقيدة الإسلامية والسنية، ومع ذلك بمجرد أن حذر من خطرهم قامت الدنيا ولم تقعد كما رأينا الضجة التي حصلت منذ منتصف رمضان الماضي.