فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 1595

يعني هذا أكبر ما في خ.. هم يركبونه أن أحد الآيتين يرد على د. القفاري في كتاب"الإسلام"في ثلاثة مجلدات، وأقرأ الكتاب ممكن تأتي مناسبة بعد ذلك وأحضر لكم الكتاب..

في غاية الضعف والتفاهة ولم يقو عل رد أي شيء مما ذكره الدكتو ر.

فالكلام كله في الهواء.. لا وزن له إطلاقا، ولا يقدر أن.. فهذا يعتبر نوع من الإقرار بأن فعلا البحث أكاديمي على درجة راقية جدا من البحث العلمي، وكل سطر -لكنني أتجنب ذكر العزو حتى لا يحدث استهلاك وقت كبير في الدرس- لكن كل جملة نقولها معزوة إلى المصادر الشيعية، من كتبهم التي لا يستطيعون أبدا إنكارها، وهذه ميزة هذا البحث كما ذكرنا، فلو قرأت البحث ازددت يقينا بإنصاف الدكتور القفاري في هذا البحث الرائع..

لم يقو على نقده في شيء، كله كلام فارغ ما له أي لازمة..

يقول: والناظر في رواياتهم التي تنهج هذا المنهج الباطني والذي تتسع لعرضها المجلدات يجد أنها لا تعدو هذين الموضوعين: قالوا -يقول الشيعة-:"وقد دلت أحاديث متكاثرة كادت أن تكون متواترة على أن بطونها وتأويلها بل كثير من تنزيلها وتفسيرها في فضل شأن السادة الأطهار."

فالحق المتبين أن أكثر آيات الفضل والإنعام والمدح والإكرام، بل كلها فيهم وفي أوليائهم نزلت وأن جل فقرات التوبيخ والتشنيع والتهديد والتفظيع، بل جملتها في مخالفيهم وأعدائهم"إن الله عز وجل جعل جملة بطن القرآن في دعوة الإمامة والولاية، كما جعل جل ظهره في دعوة التوحيد والنبوة والرسالة."

-فظاهر القرآن الذي يأخذ به هؤلاء الجماعة المساكين أهل السنة الذين هم العامة، الذين يأخذون بالظاهر، والظاهر يتحدث عن التوحيد والنبوة والرسالة وهذا الكلام، أما نحن الباطن لنا، فنفس هذه الآيات ليس موضوعها التوحيد والنبوة والرسالة، لا بل الموضوع الباطني لها الإمامة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت