فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 1595

وعن جابر الجعفي قال: سألت أبا جعفر عن شيء من تفسير القرآن فأجابني، ثم سألت ثانية عن نفس الآية فأجابني بجواب آخر. فقلت: جعلت فداك، كنت أجبت في هذه المسألة بجواب غير هذا قبل اليوم، فقال لي: يا جابر إن للقرآن بطنا، وللبطن وبطنا وظهرا، وللظهر ظهرا، يا جابر وليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن، إن الآية لتكون أولها في شيء وآخرها في شيء وهو كلام متصل يتصرف على وجوه..

وتقرر نصوص الشيعة أن لكل آية معنى باطنيا، بل قالوا بأكثر من ذلك، فقالوا:"لكل آية سبعة بطون"ثم طاشت تقديراتهم فقالوا بأن لكل آية سبعين بطنا، واستفاضت بشأن ذلك أخبارهم.

يقول أحد شيوخهم:"لكل آية من كلام الله ظهر وبطن، بل لكل واحدة منها كما يظهر من الأسباب المستفيضة سبعة بطون وسبعون بطنا."

يقول الدكتور القفاري:"وما ندري ما كل هذه البطون، وما المعنى الذي يحاولون إثباته".

المعنى لا يعدو أحد أمرين:

* اثبات إمامة الإثني عشر.

* أو الطعن في مخالفيهم وتكفيرهم.

فلماذا تتعدد هذه البطون؟

فأنتم هدفكم من الموضوع كله من أن القرآن له ظاهر وباطن، ما كل الهدف؟

أن تحولوا كل آيات القرآن بحيث لا تخرج عن موضوعين اثنين: إما مدح الأئمة وإثبات إمامات الإثني عشر، وإما لعن مخالفيهم..

ماذا يريدون أيضا إنما هم هدفان فقط، فالمفروض يكون له بطنين اثنين وليس سبعينا..

فلماذا تتعدد البطون وتتعبون أنفسكم لماذا؟

وخلاص يكون البطنين هذين الهدفين، وانتهى الأمر على ذلك..

يقول: والناظر في رواياتهم التي تذهب هذا المذهب الباطني..

-بالمناسبة أحد الإخوة جزاه الله خيرا، أتاني ببحث شيعي لواحد من آياتهم يرد على هذا الكتاب"أصول مذهب الشيعة"مما أسعدني جدا، حتى قلت: الآن نرى لو كان الدكتور القفاري غير منصفا في أمر ما، أو حاز عن المنهج العلمي الموضوعي في شيء ما، فهذا كلام الخصم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت