فدائما أهل السنة يحرجونهم، ويقولون لهم: إذا كان مقصد الله من قضية الدين هو الإمامة إذا لماذا خلا القرآن الكريم من هذه القضية؟
كيف يخلو القرآن من قضية الإمامة؟ وهو.. أنزل أطول آية في القرآن وهي آية الدين لحفظ مال المسلم، لشخص اقترض من أخيه عشرون جنيها أو شيئا كهذا، فنزلت فيها أطول آية في القرآن الكريم، كيف يحافظ الله على حق المسلم أو يحفظ للمسلم حقه في دراهم معدوادات.
فما بالك بقضية هي أصل أصول الدين ومحور الدين (وهي الإمامة كما يزعمون) فكيف يخلو منها القرآن الكريم، فالسؤال محرج، ولذلك فالخميني نفسه قال، ردا على... الخائبة للخميني عليه من الله ما يستحقه قال:"إن القرآن لم يحرف، والله سبحانه وتعالى لم ينص على الإمامة في القرآن الكريم لكي يحمي القرآن من التحريف، لأنه إذا نص على الأئمة في القرآن لبادر إلى تحريف هذه الآيات."
فهذا كلام هذا الظالم الخمينين..
فالسؤال محرج وملح، لما هي القضية بهذه الخطورة، كيف يخلو القرآن من آية واحدة تنص على قضية الإمامة، فكرد فعل عكسي ماذا فعلوا؟
بالعكس جميع آيات القرآن الكريم في الحلال أو الحرام أو الطيبات أو الخبائث كلها إما خبر عن الأئمة الحق الإثني عشر وإما خبر عن أعدائهم وهم كل خلفاء المسلمين الذين غصبوا الخلافة في زعمهم.
يقول الدكتور القفاري حفظه الله تعالى:"الدافع إلى هذا القول -وهو إدعاء أن القرآن له ظاهر وباطن تمهيد لأن يخرج من مأزق أن القرآن له ظاهر وباطن، فظاهر الآية مثلا أن"الله يأمركم أن
تذبحوا بقرة"بقرة، فما الباطن؟ هي عائشة.. ويؤمنون بالجبت والطاغوت وهما أبو أبو بكر وعمرن فظاهر الآية الجبت والطاغوت لكن الباطن هو أبو بكر وعمر، بحيث أن جميع الآيات تؤول الآيات التي بها مديح، فهذه تمدح والمقصود بها الأئمة، والآيات التي فيها ذم فهي أعداء الأئمة في زعمهم ومن لم يقر بولايتهم."