فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 1595

يقول: فبين الإمام أحمد أن نفع هذا-أي الرد على أهل البدع- عام للمسلمين في دينهم، وهو من جنس الجهاد في سبيل الله، إذا تطهير سبيل الله ومنهاجه ودينه وشريعته، ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب باتفاق المسلمين، ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء، لفسد الدين.

كما يقول الشاعر: من الدين كشف الستر عن كل كاذب، وعن كل بدعي أتى بالعجائب، ولولا رجال مؤمنون لهدمت صوامع دين الله من كل جانب.

يقولون: ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب، فإن هؤلاء إذا استولوا، لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين إلا تبعا.

ولذلك بعض الناس أحيانا يستغرب عندما نقول: أن الشيعة أخطر من اليهود.

من حيثية معينة، هم أخطر طبعا، هل اليهودي يبشر بدينه؟ واليهود عندهم دين عنصري، والإله إلههم هم وهو إله بني اسرائيل، وباقي الخلق هؤلاء كلهم يركبهم اليهود كالحمير.

هذا في التلمود.

فليس عندهم تبشير باليهودية، وبالتالي لن يأتوا إلينا يدعوننا للدخول في دين اليهودية.

أما الرافضة فسهل جدا أن يتغلغلوا بحجة حب آل البيت، وأنهم مظلومين، وأن الكلام الذي يقال عنهم كلام غير حقيقي وظلم.

"يا ظالم وكأنه مظلوم.."

فالخطر من هذه الحيثية، هؤلاء تحت ستار الإسلام والتقريب والوحدة بين المسلمين، وأنهم شيء واحد، ويبدأون بالتوغل ويبشرون بدينهم.

فمن هذه الحيثية قطعا الرافضة أخطر من اليهود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت