فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 1139

(12)من دُررِ مواعظ عمر بن عبد العزيز:

[*] أخرج الحافظ أبو نعيمٍ في حلية الأولياء عن حمزة الجزري، قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى رجل، أوصيك بتقوى الله الذي لا يقبل غيرها، ولا يرحم إلا أهلها، ولا يثيب إلا عليها، فإن الواعظين بها كثير، والعاملين بها قليل.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيمٍ في حلية الأولياء عن محمد بن الوليد قال: مر عمر بن عبد العزيز برجل وفي يده حصاة يلعب بها وهو يقول: اللهم زوجني من الحور العين، فمال إليه عمر فقال: بئس الخاطب أنت، ألا ألقيت الحصاة وأخلصت إلى الله الدعاء.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيمٍ في حلية الأولياء عن عمر بن عبد العزيز قال: لا ينفع القلب إلا ما خرج من القلب.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيمٍ في حلية الأولياء عن عمر بن عبد العزيز: يا معشر المستترين اعلموا أن عند الله مسألة فاضحة، قال الله تعالى: {فَوَرَبّكَ لَنَسْأَلَنّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [الحجر 92، 93]

[*] أخرج الحافظ أبو نعيمٍ في حلية الأولياء عن عمر بن عبد العزيز: من لم يعلم أن كلامه من عمله كثرت ذنوبه.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيمٍ في حلية الأولياء عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار،، قال: قال عمر لرجل: أوصيك بتقوى الله فإنها ذخيرة الفائزين، وحرز المؤمنين، وإياك والدنيا أن تفتنك فإنها قد فعلت ذلك بمن كان قبلك، إنها تغر المطمئنين إليها، وتفجع الواثق بها، وتسلم الحريص عليها، ولا تبقى لمن استبقاها، ولا يدفع التلف عنها من حواها، لها مناظر بهجة. ما قدمت منها أمامك لم يسبقك، وما أخرت منها خلفك لم يلحقك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت