فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 1139

(11) ورع عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى:

[*] أخرج الحافظ أبو نعيمٍ في حلية الأولياء عن ميمون بن مهران، قال: أهدى إلى عمر ابن عبد العزيز تفاح وفاكهة، فردها وقال: لا أعلمن أنكم قد بعثتم إلى أحد من أهل عملي بشيء، قيل له: ألم يكن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقبل الهدية؟ قال: بلى ولكنها لنا ولمن بعدنا رشوة.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيمٍ في حلية الأولياء عن عمرو بن مهاجر قال: اشتهى عمر تفاحاً، فقال: لو أن عندنا شيئاً من التفاح فإنه طيب؟ فقام رجل من أهله فأهدى إليه تفاحاً، فلما جاء به الرسول قال: ما أطيبه وأطيب ريحه وأحسنه، ارفع يا غلام واقرأ على فلان السلام وقل له: إن هديتك قد وقعت عندنا بحيث تحب، قال عمرو بن مهاجر: فقلت له: يا أمير المؤمنين ابن عمك رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة، قال: إن الهدية كانت للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هدية، وهي لنا رشوة.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيمٍ في حلية الأولياء عن عبد الله بن مسلم يحدث، عن أبيه، قال: دخلت على عمر بن عبد العزيز وعنده كاتب يكتب، قال: وشمعة تزهر وهو ينظر في أمور المسلمين، قال: فخرج الرجل وأطفئت الشمعة وجئ بسراج إلى عمر، فدنوت منه فرأيت عليه قميصاً فيه رقعة قد طبق ما بين كفيه، قال: فنظر في أمري.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيمٍ في حلية الأولياء عن عوف بن مهاجر، أن عمر بن عبد العزيز كانت تسرج له شمعة ما كان في حوائج المسلمين، فإذا فرغ من حاجتهم أطفأها ثم أسرج عليه سراجه.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيمٍ في حلية الأولياء عن خالد بن أبي الصلت. قال: أتى عمر ابن عبد العزيز بماء قد سخن في فحم الإمارة، فكرهه ولم يتوضأ به.

[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن حفص بن عمر بن أبي الزبير قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم أن أدق قلمك وقارب بين أسطرك فإني أكره أن أخرج من أموال المسلمين ما لا ينتفعون به.

[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن الأوزاعي قال: كان عمر بن عبد العزيز إذا أراد أن يعاقب رجلا حبسه ثلاثا ثم عاقبه كراهية أن يعجل في أول غضبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت