[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن المروذي قال: قال لي أحمد ما كتبت حديثا إلا وقد عملت به حتى مر بي أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احتجم وأعطى أبا طيبة دينارا فأعطيت الحجام دينارا حين احتجمت.
[*] أخرج الحافظ أبو نعيم في الحلية عن إبراهيم بن هاني: اختفى عندي أحمد بن حنبل ثلاثة أيام ثم قال: اطلب لي موضعاً حتى أتحول إليه. قلت: لا آمن عليك يا أبا عبد الله، قال: إذا فعلت أفدتك، فطلبت له موضعاً فلما خرج قال لي: اختفى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الغار ثلاثة أيام، ثم تحول، وليس ينبغي أن نتبع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الرخاء ونتركه في الشدة.
[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن وقال صالح كان أبي إذا دعا له رجل قال ليس يحرز الرجل المؤمن إلا حفرته الأعمال بخواتيمها وقال أبي في مرضه أخرج كتاب عبد الله بن إدريس فقال اقرأ علي حديث ليث أن طاووسا كان يكره الأنين في المرض فما سمعت لأبي حتى مات وسمعه ابنه عبد الله يقول تمنيت الموت وهذا أمر أشد علي من ذلك ذاك فتنة الضرب والحبس كنت أحمله وهذه فتنة الدنيا.
[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن صالح بن أحمد قال مضيت مع أبي يوم جمعة إلى الجامع فوافقنا الناس قد انصرفوا فدخل إلى المسجد وكان معنا إبراهيم بن هانئ فتقدم أبي فصلى بنا الظهر أربعا وقال قد فعله ابن مسعود بعلقمة والأسود وكان أبي إذا دخل مقبرة خلع نعليه وأمسكهما بيده.