فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 148

تعصي الإله وأنت تُظهر حُبَّه ... هذا لعمري في الفعال بديعُ

لو كان حُبُّك صادقًا لأطعته ... إن المحبَّ لمن يحبُّ مطيعُ

وإذا كان الحب للأحوال كالتوبة للمقامات فمن ادعى حالًا يعتبر حبه، ومن ادعى محبة تعتبر توبته، فإن التوبة روح الحب، وهذا الروح قيامه بهذا القالب، والأحوال أعراض قوامها بجوهر الروح.

وقال سمنون: ذهب المحبون لله بشرف الدنيا والآخرة، لأن النبي قال: «المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» فهم مع الله تعالى.

وقال أبو يعقوب السوسي: لا تصح المحبة حتى تخرج من رؤية المحبة إلى رؤية المحبوب بفناء علم المحبة من حيث كان له المحبوب في الغيب ولم يكن هذا بالمحبة، فإذا خرج المحب إلى هذه النسبة كان محبًا من غير محبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت