قَوله: {قَالَ بلَى وَلَكِن لِيَطمَئِن قلبِي}
«فَإِن قَالَ قَائِل» : أَكَانَ إِبْرَاهِيم شاكا فِيهِ حَتَّى احْتَاجَ إِلَى السُّؤَال، وَمَا معنى قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام:"نَحن أَحَق بِالشَّكِّ من إِبْرَاهِيم"؟
وَالْجَوَاب: أَنه لم يكن شاكا فِيهِ، وَلكنه إِنَّمَا آمن بالْخبر وَالِاسْتِدْلَال، فَأَرَادَ أَن يعرفهُ عيَانًا.
قَالَ عِكْرِمَة: لِيَزْدَادَ يَقِينا على يَقِين؛ لِأَن العيان فَوق الْخَبَر فِي ارْتِفَاع الْعلم. وَقد قَالَ عَلَيْهِ السَّلَام:"لَيْسَ الْخَبَر كالمعاينة".