قَوْله تَعَالَى: {فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا}
قَالَ الزّجاج: ضحك الْأَنْبِيَاء التبسم.
وَقَوله: {ضَاحِكا} أَي: مُتَبَسِّمًا، وَيُقَال: كَانَ أَوله التبسم وَآخره الضحك.
«فإنْ قيلَ» : لم ضحك؟
وَالْجَوَاب من وَجْهَيْن:
أَحدهمَا: فَرحا بثناء النملة عَلَيْهِ، وَالْآخر: سمع عجبا، وَمن سمع عجبا يضْحك، وَرُبمَا يغلب فِي ذَلِك.