فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 569

قَوْله تَعَالَى: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا}

«فَإِن قَالَ قَائِل» : الله - تَعَالَى - مَا حرم ترك الشّرك بل أَمر ربه، فَمَا معنى قَوْله: {أَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا} ؟

فِيهِ جوابان: أَحدهمَا: أَن قَوْله (لَا) صلَة، وَتَقْدِيره: أَن تُشْرِكُوا؛ فعلى هَذَا استقام الْكَلَام.

وَالثَّانِي: أَن قَوْله: {تَعَالَوْا أتل مَا حرم ربكُم} كَلَام تَامّ، ثمَّ قَوْله: {عَلَيْكُم أَلا تُشْرِكُوا} ابْتِدَاء كَلَام، وَإِذا قدر هَكَذَا استقام الْكَلَام أَيْضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت