قَوْله تَعَالَى: {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (96) }
«فإنْ قيلَ» : مَا معنى {حَتَّى} فِي أول الْآيَة؟ وَأَيْنَ جَوَابه؟
وَالْجَوَاب عَنهُ: قَالَ بَعضهم: مَعْنَاهُ: حَتَّى إِذا فتحت يَأْجُوج وَمَأْجُوج وهم من كل حدب يَنْسلونَ اقْترب الْوَعْد الْحق، وَالْوَاو مقحمة، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:
(فَلَمَّا أجزنا ساحة الْحَيّ وانتحى ... بِنَا بطن خبت ذِي حقاف عقنقل)
وَالْوَاو فِي قَوْله: وانتحى مقحمة.
وَالثَّانِي: أَن معنى قَوْله: {حَتَّى إِذا فتحت يَأْجُوج وَمَأْجُوج وهم من كل حدب يَنْسلونَ} قَالُوا {يَا ويلنا} وَيُقَال: ظهر لَهُم صدق مَا قُلْنَاهُ